📁 آخر الأخبار

قصة وحدي في اخر المطاف الجزء الثالث

ياغوالي الجزء الثالث ناااااار 

وحدي في اخر المطاف الجزء الثالث


كنت أرد عليه ببرود وهدوء مع إنه داخلي حرب لكني قلت له بيني وبين ربي عهد الله يوفقك يا ولد الناس وأذكر إنه قال لي بصريح العبارةيحرق جوالي مكالمات وكنت أرد عليه ببرود وهدوء مع إنه داخلي حرب لكني قلت له بيني وبين ربي عهد الله يوفقك يا ولد الناس وأذكر إنه قال لي بصريح العبارة أنا سويت كل شيء عشان علاقتنا بس إنتي ما قدمتي لهذي العلاقة أي شيء ظلمتي نفسك وظلمتيني معكي حاول كثير معي لكني أنا بعدت وأنا من قلبي حبيته هالمرة فعليا كان بداخلي شعور إني حبيته حب صادق مو حب احتياج وفراغ لكن خوفي من رد أهلي كل ما أتذكر اللي صار قبل معايا يخليني أنكمش على نفسي هذا كله كان أكبر مني بكثير و تزوج محمد الله يكتب له الخير وجلست متمسكة بدعاء لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لحين ما أرسل لي ربي ملاك على هيئة بشر هاشم تعرفت عليه بواحدة من الندوات في شغلي كان هاشم ضمن وفد زائر وأعجب فيني حاول إنه يتقرب مني كثير لكن هالمرة كان قرار صارم بداخلي إني ما راح أدخل بأي علاقة غير برباط شرعي وقرر هو إنه يتقدم بهذي الخطوة وسأل عني وعن أهلي وكلم أبويا على طول ولأنه من عائلة معروفة أهلي وافقوا وكانوا طايرين فيه هاشم من بداية معرفتي فيه بس بأنه قلبي فيه جرح قديم وما تردد فإنه يقول لي أنا ما يهمني اللي مضى من حياتك وما يهمني أسمع ولا أسأل كل اللي يهمني إني أقول لك إني راح أصنع لك ذكريات جدا جميلة تنسيك كل شيء فات وفعليا هاشم بلسم حياتي 
ما نسيت الماضي ولكن كان قد كلمته إنه يصنع لي ذكريات جميلة كان زوج وصديق وحبيب وأب وأخ في نفس الوقت غمرني بحنيته وبما إنه كان صاحب أعمال حرة فكنا متنقلين من بداية زواجنا من بلد لبلد ثاني وجاء اليوم إللي أتعب أنا فيه وأحس بحرارة ماني طايقة لا نفسي ولا ملابسي كنت بس أستفرغ من أي ريحة تمر عليا بالضبط مثل ما هو في بالكم حملت وطار فيني هاشم كنت أكلم أختي وأقول لها أحس إنها طالع من فيلم أبيض وأسود قد ما هو حالي وطاير فيني وطاير بحملي وأضحك عليه مر الحمل وكان يسألني إذا أبغى أرجع أولد عند أهلي وكنت أرفض قلت له ما عندي مانع إن أهالينا يجونا زيارة لما أولد بالسلامة لكن أنا ما أبغى أرجع كان هاشم حاس بإللي في حياتي وفي قلبي كان يشوف بعدي عن أهلي وبعد أهلي عني وحاول إنه يقربنا من بعض لكن الفجوة كانت أكبر كان يغرق أهلي بهدايا ماديا بس عشان يقربنا من بعض بس هو حس إن أنا أتضايق فوقف هذي المحاولات ووقت ولادتي جوني أمي وأمه وولدت توأمي آدم ويوسف أجمل طفلين في العالم ملائكة مثل أبوهم كان الوضع هادي لولا تذمر أمي والحرب الباردة بينها وبين أم هاشم عشان كذا هاشم قرر إنه يقطع هذه الحرب بأننا نرجع كلنا لبلدنا على أساس إن أهالينا يعني هم أهله وأهلي أخواتي أخواني يشوفون عيالنا وبالأصح كانت حجة عشان نرجعهم للبلد وبعدين نجلس شوية ونرجع 
إحنا نسافر لحالنا ونرجع لحياتنا الهادية لما رجعنا لبلدنا هشام بدأ يتعب وما كنا عارفين سبب تعبه بس كان فجأة يحس بدوخة فجأة بصداع وأخذناه عند أكثر من طبيب لكن ما عرفنا السبب وللأسف قررنا إنه نمدد فترة بقائنا في البلد مع أهالينا جلسنا تسع شهور كان خلالها وضع هاشم يتدهور وحالته تسوء أكثر وأرسلنا تقارير وفحوصات هاشم الواحد من أصدقائه دكتور في الخارج وهنا كانت بداية جديدة نبدأ لمرحلة صعبة في حياتنا الدكتور كان شاك وطلب من هاشم إنه يسافر بأسرع وقت عند دكتور مختص والدكتور المختص هذا كان في نفس الدولة اللي يعيش فيها محمد تحديدا مدينة محمد تفتكرون محمد محمد هاشم ما كان يحب يخبي عني أي شيء مهما كان سيء كنت خايفة عليه بشكل كبير ولكن أول ما ذكر اسم المدينة بدأ قلبي يرجف وبداخلي أقول له إلا هالبلد إلا هالمدينة 
شعوريا بكيت من قلبي كل هم بقلبي أكبر من اللي قبله كان هاشم يهديني طلب مني إنه مهما كانت نتيجة الفحوصات الموضوع يبقى بيننا وما يبغى أحد يدري لا من أهله ولا من أهلي  وأنا أجر رجلي على الأرض جر أنا وهاشم وطفلين ما كملوا السنة من أعمارهم بدأنا نستقر وهاشم يسألني عن المدينة بحكم معرفته إن شهادتي الجامعية من جامعة في المدينة هذي وأنا كان لساني ثقيل كل ذكرياتي هنا محدودة بمحمد لأني ببساطة ما كنت أطلع المكان بدونه وكنت أكره فكرة إني أخون هاشم ولو بذكرى قديمة قبل ما أعرفه وجاء موعد هاشم بعد ما تركت عيالي في الحضانة كانت أول مرة أترك عيالي وقلبي متقطع رحنا وقابلنا الدكتور لتكملة الفحوصات وقال لنا النتيجة تطلع بعد يومين وبعد يومين مروا علينا كأنهم شهرين اكتشفنا إن هاشم عنده المرض الخبيث بالرأس وفي مكان حساس جدا أنا بثواني كبرت سنوات وحسيت إن الدنيا تدور أول ما طالعت في هاشم لقيته مبتسم ماسك يدي ويهديني ويقول أذكر الله يا أم آدم 
كانت أول مرة يناديني أم آدم ما مالكت نفسي وكأنه يذكرني بعيالي لازم واحد فينا يبقى قوي عشانهم بدت رحلة علاج كانت أشبه بعذاب وهاشم قرر يجيب للعيال مربية عشان تساعدني وبنفس الوقت عشان إذا صار أي طارئ بأي وقت من اليوم ما نخاف على الأطفال ونكون عارفين إنه فيه أحد معاهم في يوم نزلنا أنا وهاشم للسوق نتسوق نادتني حرمة وكأنها مترددة لفت راسي عليها إللي هي أم صديق محمد قالت لي إنتي نور عرفتها على طول وحضنتها لا شعوريا على طول صارت تعاتبني إني أنا في البلد وما دقيت عليهم وإن هم معتبريني بنتهم وأنا معتبرتهم غرباء اعتذرت منها وقلت لها إن أنا ما صار لي فترة هنا وإني كنت ناوية أول ما أستقر أكلمهم ما كنت ناوية بوقتها ما أقدر أوصف لكم كمية الفرحة اللي كانت على وجهها .... (يتبع)

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا
الجزء الرابع : أضغط هنا
الجزء الخامس: أضغط هنا

ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك