أخر الاخبار

قصة وحدي في اخر المطاف الجزء الاول

السلام عليكم على احلى متابعين .... رجعنا معكم ويه قصه جديده وغريبة 

وحدي في اخر المطاف الجزء الاول 
------------------------------------------------------------------------------------------------------


تقول صاحبة القصة أنا أبوي وأمي منفصلين من وإحنا صغار إحنا بنتين وولدين حياتنا كانت كلها تفكك أسري وعراك وكل واحد فينا عايش حياته لحاله أمي بعد طلاقها عاشت معاناة نفسية من أهلها ومن المجتمع ونظرته لها وأثرت فينا إحنا بشكل كبير وكانت حياتها كلها عبارة عن لأعيب وما يصير شنو بيقولون الناس عنا وأبوكم بكره بيقول إني ما عرفت أربي حتى في أتفه الأشياء مثل زيارة صديقه ليا أو إنه إحنا نزور ومن الأساس كانت أمي تخاف إنه يكون لنا صديقات كانت بكل طريقة تبعدهم عنا على كلام أمي البنت ما لها صديقة إلا أمها كبرنا وكبرت الفجوة بيننا إحنا الإخوان والأخوات ما كان عندنا حنية لبعض وإذا حنينا لبعض نحس إنه غلط ونتراجع وفي كل جمعة لنا لازم تنتهي بمضاربة كل واحدة أكبر من اللي قبلها كبرت بعيدة عن أبويا وما أعرف إذا كان حنون أو لا بس كان يكفيني اللي أسمع عنه تخليني أخاف منه مع إني فعليا ما شفت قسوته علية ولا مرة لكن دائما أتخيل إنه هو إنسان قاسي وممكن يضربني إذا اتكلمت بكلمة 
كبرت وأنا محتاجة حنان فعليا فاقدته أمي كانت تحبنا حب تملك فكان للأسف الحب هذا يخنقنا أكثر ما كنا قادرين نتنفس كانت أمي ضعيفة لدرجة إن أهلها دخلون بكل شي يخصنا لحين ما بدينا نبعد عنها تدريجيا لما كبرنا أنا وأختي بدت علاقتنا في بعض تقرب أكثر وعلى عكس أمهات كثير أمي تضايقت بدت تحس إنه قربي لأختي وقربها ليا بيبعدنا عنها فكانت تشتكي مني عند أختي وتشتكي عند أختي مني
 كبرت الفجوة داخلي لما أختي تزوجت وجلست أنا لحالي كنت أحتاج لكلمة حلوة تعزز ثقتي بنفسي لأن أمي كانت دائما تنتقد لبسي شكلي جسمي وتفاصيلي كثيره فقدت الثقة بنفسي فصرت ما أحب ألبس زي البنات ولا أحب أتزين ولا شيء لحين ما تعرفت على شخص بالجامعة كان أول شخص يقول لي كلام حلو كان حنون علي أكثر من نفسي كنت معاه بعلاقة لكن بحدود حبينا بعض وحبيته صدق وهو لأنه حبني عرفني على أخته وأهله والصدق أقولها عاملوني كأني بنتهم حبوني وحبيتهم وشفت فيهم إللي فقدته في عيلتي الضحكة والحنية إللي بينهم كعائلة إذا مريت يوم عندهم وشافوني مضايقة أمهم تدق علي وتجلس تطمن وتقول عمك شافك اليوم مضايقة ومو راضي ينام إلا يطمن عليك خير يا بنتي وساعات أمه وأبوه يدقون علي لما عيالهم يكونون مو موجودين يقولون تعالي معنا عازمينك اطلعي تعشي حتى في مناسبة خاصة لي أمه دقت علي من الصبح وأبوه كمان في الوقت اللي أمي وأبوي ناسين 
وجا اليوم اللي أمه كلمتني وقالت لي أبغى أكلم أمك أنا ولدي يبغاك بالحلال كان يستنى الوظيفة والآن توظف وهو يا بنتي شاريكي وما أكذب إني طرت من الفرحة ورحت على طول قلت لأختي وقالت لي إنتي مجنونة هذول مو من ثوبنا عورني قلبي قلت ليش مو من ثوبنا هم ناس طيبين وولدهم مقتدر وأنا أبغاه وهو يبغاني رحت بعدها كلمت أخويا وقلت له أخو صاحبتي يبغى يجي يتقدم لي وإني أنا موافقة بس أبغاه يوقف معايا وقتها مستحيل أنسى ردة فعل أخويا طلعني من الملة خلاص أنت إيش تبي تسوي بتذبحين أمي وأبويا أنت ما تفكرين إلا بنفسك وأنت وأنت انصدمت منه وبكيت من قلبي بحيث دخلت في حالة اكتئاب قوية ذبلت سألتني أمي إيش بك ولأول مرة أفتح قلبي لها وليتني ما فتحته قالت لي لا ما راح استقبلهم في بيتي وأنتي تزعلين يومين وترضين دلع البنات اتركيه إيش تبغين الناس يقولون عني كيف أقابل الناس بعدين أبوك والناس بيأكلون وجهي 
تتوقعون أحد تعاطف معاي لا بالعكس صار الموضوع هذا مثل العيب اللي شايلته على ظهري أهل الولد دقوا على أمي ورفضت تستقبلهم ورغم هذا جلسوا متواصلين معايا بدون ما يقولون أي شيء بالعكس حنيتهم باقي والولد جلس مصمم إنه يرجع ويتقدم لي مرة ثانية بعدها بسنة وللمرة الثانية دقت أمه مرة ثانية على أمي وبرضه أمي ما رضت تسمع لهم ومرت سنة ثانية وفي مرة لما شفته لاحظت في انو مو قادر يطالع في عيوني قلت له فلان أنت تبغى تخطب اندهش قال لي مين قال لك قلت له عيونك تقول أنت صحيح تبغى تخطب قال تعبت أنا أنتظر بأخطب بنت عمي بس أهلي رافضين يخطبوا لي قلت لها ليش قال ما يبغون يكسرون قلبك قلت له عادي إذا أنت حاب ماني مانعتك ورحت ووعفته 
 وفي الليل دق عليا وأول ما رديت قال اوعديني ما تكونين لغيري وإنك راح تحاولين مع أهلك وأنا ما راح أخطب قلت له روح يا ابن الناس كنت عارفة وواثقة إني أنا ما أقدر أعصي أهلي وإنه أهلي جبروتهم أكبر مني ومن حبي تفاصيل كثيرة صارت بالنص لكن بالنهاية ....(يتبع )

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا
الجزء الرابع : أضغط هنا
الجزء الخامس: أضغط هنا

ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-