أخر الاخبار

قصة اليوم (ماريا وبلاد الغربة)(الجزءالثاني )

يلا نتابع الي صار.......................

(ماريا وبلاد الغربة)(الجزءالثاني )


..ماريا..
صرت أحترم أي أحد في البيت ما صرت أسمع كلام أحد ما صرت أصلي ما كنت فاهمة نفسي كان فيني غضب ماني عارفة ماني قادرة أطلع الغضب اللي فيني إلا أني أخلي أمي وأبوي ينجنون مني ما أدري إيش كان فيني كان تفكيري بس إني أبغى أنتقم من كل شخص كبير في السن حتى معلماتي في المدرسة والمدير صار عندي مشاكل مشاكلي صارت في المدرسة مع البنات والأولاد صرت أطلع غضبي على الناس جلست على ذي الحالة لين ما صار عمري سبع عشر سنة يعني سنتين طبعا أمي وأبويا قرروا إن الحل الوحيد لحالتي وأخلاقي هذي هي الزواج قرروا يزوجوني ما حد استشارني ولا أخذ رأيي هم كذا قرروا مع أعمامي وخوالي بحكم إن العائلة كلها صارت تعرف جناني كذا صاروا يقولون عني إني أنا صرت مجنونة وأي غلط قدامي أسويه وقد إيش إني أنا صرت عصبية بشكل جدا فظيع وصرت أروح وأسهر مع إني لمن كنت أرجع يستقبلوني أمي وأبوي بأنواع الضرب والتأديب بس ولا كان فارق معايا لأنه أي ألم جسدي ما كان يشبع الغضب اللي فيني فكنت أطلعه في أي شيء أقدر عليه المهم قرروا إنهم يزوجوني يلاقولي أي واحد ويزوجوني طبعا هما للحين  ما يدرون إني أنا ماني بنت طبعا يا جماعة  أهلي لو عرفوا إني أنا ماني بنت هذه مشكلة وعار وفضيحة ممكن توصل  للدم المهم اتفقوا إنهم يزوجوني وأنا ما أدري وفي يوم من الأيام أنا كنت في المدرسة وكانت المدرسة عندنا تخلص الساعة خمسة العصر وكنت أرجع البيت عالساعة سبعة أو سبعة ونص عشان المواصلات والطلعة أول ما رجعت البيت كان البيت مليان ناس وسيارات وكان عندنا عزيمة وما كان شيء غريب زي ما قلت لكم إنه أغلب عائلتنا ساكنين في نفس المدينة اللي إحنا فيها فكل يومين ثلاثة كذا يوم نكون عازمين يا نكون معزومين فكان الوضع طبيعي وعادي دخلت البيت ورحت غرفتي لقيت بنات خالاتي وعماتي وعمامي جالسين يقولوا لي مبروك وكل وحدة تباركلي من جهة وأنا طالع فيهم وأقول لهم إيش مبروك على إيش إيش فيه واحدة من بنات عمي قالت لي إيش اللي إيش فيه اليوم خطوبتك ليش إيش في إيه إيش خطوبتي هذي كيف ومين ومع مين وقتها ما عرفت تتصرف جلست أضحك وأقول لهم بطلوا مقالب هوبلا هبل بس وطلعت من الغرفة أبغى أمي مو عشان أتأكد لا أصلا ما صدقته مرحت أبغى أقول لأمي على المقلب البايخ اللي سواه فيني البنات قلت لها أمي بالله شفتي المجنونات إيش قاعدين يقولوا يقولوا إن اليوم خطوبتي قلتلك شوية الأم تنزل عيونها وما تتكلم قلت لها أمي يشفيه قالت صح أنتي اليوم خطوبتك قلت لها لمين قالت لي لفلان أنا للأمانة ما عرفت من فلان قلت مين هذا قالت أنتي ما تعرفينه تعرفين أخته قلت لها طيب مين أخته قالت فلانة وأنا اللي أعرفه إن فلانة هذي ما عندها أخ بعمري يعني اللي توقعته وقتها أخوها عمره ثلاثين واحد وثلاثين سنة وكان مره كبير لنا وقتها عمري أنا سبع اعشر سنة بس وقتها انهرت وجلست أصارخ وأبكي بأعلى صوتي وبحكم إنه بيتنا أبد ا مو كبير كان صغير شوية صوتي وصل للكل مسكتني أمي ودخلتني الغرفة وضربتني ضرب وقالت شوفي إذا ما تبغين هذي الخطوبة راح نأخذك ونرجعك لبلدنا العربي وراح تجلس هناك عند جدتك ما في لا دراسة ولا وحدة ولا ثنتين للأمانة أنا وقتها خفت واستسلمت للأمر الواقع وتمت الخطوبة كان يوم مرعب تعرفون لما تكونون جالسين مع ناس بس تحسون إنكم لحالكم كان شيء أبدا مو مفهوم بالنسبة لي  كنت أبكي من داخل ماني قادرة أطلع البكي تبعي أمي لو شافتني أبكي راح تضربني ورحت تسفرني وقتها أنا لسه ما تميت ثمن عشر سنة عشان أقدر أستقل قانونيا في البلد الأوروبي اللي إحنا فيه فممكن طبيعي جدا إنهم يسفروني وما عاد يرجعوني أبدا فكنت أمثل الفرح والضحك وإني أنا فرحانة ومبسوطة وجاء العريس وأنا كأن إحساسي أحد يطعن قلبي بسكين شوية ويغمى علي حتى ما قدرت ألبس خالاتي اللي لبسوني وسووا شعري وسووا لي الميك آب ما كنت قادرة أحرك أي شيء من جسمي أخذوني وجلسوني مع الناس حتى الخواتم لما جينا نبغى نلبسها أمي اللي لبستني هي كنت في حالة صدمة ما كنت عارفة كيف أقدر أخرج نفسي من ذا الموضوع طبعا بعدها أمي وأبويا قالوا خلاص ما عاد في مدرسة طبعا هذا ما كان قرارهم كان قرار خطيبي الجديد قالهم أنا خلاص ما عاد أبغاها تكمل دراسة ولا تطلع من البيت وأبغاها تتحجب وأنا طبعا جلست في البيت وأخذ جوالي طبعا كانوا خايفين إني أهرب أخذوا مني كل شيء وخلوني في البيت حتى لما يطلعون من البيت لازم يخلون معايا أحد ما يخلون لحالي ولا يأخذوني معاهم حتى إذا اضطروا إنه كلهم يطلعون يقفلون عليا باب البيت من برا وما يخلو لي مفتاح وإحنا أصلا كنا ساكنين في عمارة شقق يعني ما في أي مكان أطلع منه مستحيل طبعا استسلمت وجلست في البيت بعدها بفترة جاني استدعاء من المدرسة لأني طبعا ما أرسلتلهم أي رسالة ولا سحبت ملفي ولا حاجة بس أختفيت فجاءني استدعاء إني لازم أحضر اجتماع مع المدير وأجيب ولي أمري معايا طبعا لمن عرف أبويا إنه في اجتماع خاف إني ما أروح ويبلغون الشرطة فقال بنروح لكن إذا تكلمتي بشيء ما راح تسلميه مني لا تفتحين فمك بولا شيء فقلت خلاص أنا ما راح أتكلم عن ولا شيء وفعلا رحنا ورحت أنا بالحجاب حقي بحكم إني خلاص تحجبت وما راح أشيله فرحنا للاجتماع كان المدير موجود ومعلمتي اللي كانت مرة تعرفني والمرشد الاجتماعي أول ما شافوني قرروا إنهم يطلعون أبويا وقالوا الكلام اللي نبغى نقوله لا يخصها هي وبعدها إن شاء الله تجي أنت وبنتكلم معاه بس ما ينفع تكونون مع بعض اضطر أبويا إنه يطلع وبنفس الوقت كان مرتاح لأنه مهددني لو تكلمت أو قلت أي حاجة يا ويلي منه وبنفس الوقت ما كان معايا أي ورقة أو هوية أو إثبات لي أصلا يعني كان مرتاح ومطمن المهم أنا بس لقيت نفسي معاهم قلت لهم كل شيء قلت لهم إني أنا مخطوبة الإنسان عمره سبعة وثلاثين سنة وأنا كنت أحسب عمره ثلاثين كان إنسان كل أنواع الممنوعات يستخدمها وأنا طلعت معاه أكثر من مرة مجبورة من أمي وأبويا كنا نروح بسيارته وسيارته كانت مدمورة كلها خراب وممنوعات وكان يقول لي إذا ودك تأخذي خذي أنا ما عندي مشكلة وجهه المهم بس طبعا أنا ما أخذت ولا فكرت إني آخذوعلى فكرة كنت أقول الكلام ذا لأبويا كنت أقول له ترى الولد خربان بس كان يقول عادي رجال وبكرة بيتوب وأنتي بتخلينه يتغيرطبعا أنا قلت كل ذا الكلام للمدرسة ففورا اتصلوا بالشرطة طبعا جو الشرطة وأخذوني ورحنا على البيت أخذت كم غرض ليا وأخذت أوراقي وطلعوني رحت معاهم على مكان لحماية القاصرين وجلست هناك ثلاثة شهورطبعا نفسيتي صارت أحسن وتعدلت بس مهما كان هذا مو بيت أهلي مو أخواني ما كنت أبغى أجلس خلاص كنت أبغى أرجع بيتنا مع إنه نفسيتي كانت مرة كويسة طبعا بنفس الوقت أهلي وكلوا محامي عشان يأخذوني لأنهم كانوا خايفين إني أروح وما عاد أرجعلهم شوية من عند أهلي وشوية من عندي أنا قدرنا نقنع الدولة إنه أرجع عند أهلي وأهلي وقعوا على تعهد إنهم ما يلمسوني ولا يسفروني بره البلد لحين ما يتم عمري ثمانية عشر سنة طبعا خلاص بمجرد إنه عمري يكون ثمن عشر سنة أكون مسؤولة قانونيا عن نفسي فأهلي كانوا موافقين وأنا كنت أقول وقتها بعقلي الصغير إنه والله أهلي عرفوا غلطهم وبيتغيرون خلاص وبيصيرون كويسين وكلنا كويسين والحياة ترجع سعيدة ووردية طبعا أول ما رجعنا على البيت أهلي أخذوا أغراضهم ونقلنا لمدينة ثانية  بحيث ما يكون في أحد يعرفنا وبديت وقتها أشتغل لأن أبويا قال لي خلاص أنا ما عاد أبغى أصرف عليك ولا هللة  ولا أنا بنت ولا شيء من هذا الكلام اللي تعرفونه كان مرة أبويا زعلان من الشيء اللي سويته أنا كنت مرة أحاول أرضي أمي وأبوي وأشتغل طبعا خلاص أنا تركت دراستي لأنهم رفضوا أصلا إني أرجع أدرس كنت زي اللي ممحية من البيت ما أحد كان يسمعني كنت أروح للشغل وأرجع البيت ومعه كذا ما كنت أسلم لا من الضرب من الشتم والإهانات والسب بس على الأقل كنت أقول أنا مع إخواني رح أحميهم لأني كنت مرة أخاف عليهم وأنتبه لهم وكانوا دائما يقولون أنتي أمنا الثانية فجلسنا على ذا الوضعين صار عمري عشرين سنة وصرت مسؤولة عن نفسي قانونيا ووقتها كنت أقدر أطلع من البيت وأستقل قانونيا بس للأمانة ما كان هذا التفكير إني أطلع وأستقل كنت أبغى أجلس مع أهلي فكانت الحياة ماشية يوم حلو ويوم لاصحيح خفت المعاملة اللي مو كويسة والوحشة لكن لسه فيه يعني في النهاية أنا ماني زي إخواني وأخواتي الثانيين طبعا أنا لمن كنت أشتغل أمي وأبويا كانوا يأخذون راتبي ويقولوا لي هذي عشان تقدرين تجلسين في البيت فصرت أطالب شوية من الفلوس فلوس من تعبي هذه يعني بالعربي كنت أطلب مصروف عشان أقدر أشتري الأشياء اللي بخاطري فلمن صرت أطالب بمصروف حالي حال أخواني صارت مشكلة طويلة عريضة مشكلة كبيرة مروطردوني من البيت اضطريت إني أطلع من البيت لأنهم هم قالوها في وجهي إنهم ما عاد يبغوني وقالوا أنتي كبيرة الآن وتقدرين تستقلين في حياتك  وإحنا ما نبغاك انطردت من البيت وكانت فترة جدا صعبة( يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )


المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا




انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-