أخر الاخبار

قصة اليوم ( ماريا ) ( الجزءالثالث والأخير )

يلا نكمل اخر قسم من القصة ..............

( ماريا ) ( الجزء الثالث والأخير )


..ماريا..
وكانت فترة جدا صعبة 
عليا إني أجلس أأسس نفسي من الصفر ما عندي ولا شيء ولا شيء لدرجة إنها مرت أيام نمت في الشارع صرت مشردة وبعدها الحمد لله ربي ما ينسى أحد لقيت شغل ولقيت بيت صغير وعشت حياتي وما كان عندي أي تواصل مع أهلي هم أعطوني بلوك من كل مكان حتى أخواني أضطروا أنهم يصكوني بلوك مع أنهم بعض الأحيان يفكوا البلوك ويتكلموا معايا بعدين كل واحد منا يحذف المحادثة  قررت إني أغير البلد الأوروبي اللي كنت فيه وأروح أعيش في بلد أوروبي ثاني قريب منه وقتها خلاص أصلا كملت سنة عايشة بدون أهلي وفعلا سافرت وتعرفت على ولد عربي من جنسية ثانية غير جنسيتي كانت بداية قصة حب حلوة مرة وقلت له أو كذبت عليه أو اضطريت إني أكذب أو يعتبر إنه أفضل حل قلت له أنا كنت أحب واحد وغلطت معاه وقلت له إذا تبى تكمل معايا كمل ما تبغى الله يوفقك والله معاك وبعد تفكير أسبوعين وافق إن نكمل مع بعض لأنه شافني وقتها إني أنا ماني حقة طلعات وروحات للأمانة أنا كذبت أو اضطرتني أكذب لأني كنت أستحي أقول اللي سوى فيني كذا عمي فقلت له إني أنا أحب واحد وغلطت معه وطلعت من البيت عشان ما صار زواج طبعا حبينا بعض وعلاقتنا كان فيها احترام مره وقرروا أهله إننا نتزوج ويكونوا أهله زي أهلي وكل شيء كان تمام مع إنه في بعض من أهله ما كانوا موافقين على دا الزواج بحكم إنهم كانوا يعتبرون يتيمة لأني ما كنت أتكلم عن أهلي قدامهم كثيروما يدرون باللي صار معايا الوحيد اللي كان يدري أو اللي أنا قلت عليه الكذبة هذي هو وزوجي بس وقلت له قول لأهلك إذا سألوك عن أهلي قول لهم أي شيء قول ماتوا قول اللي تبغاه لكن لا تقول إنهم رموني مي حلوة بحقي فتزوجنا وكنا مستقرين في حياتنا وكل شيء كان تمام مع إني قلت لكم أنا ما كنت عارفة إيش يعني علاقات أو إيش يعني حب زوجي كان أول شخص تعرف عليه في حياتي ما عمري حبيت فمرات كنت أحس إني أنا مرة مبسوطة ومرات لا بحكم إن هو أكبر مني بتسع سنين فرق السن بيننا كان كبير هو كان طيب وحنون بس فرق تفكير بيننا أبدا ما كان بسيط كانت بينا مشاكل  مع إنها كانت بسيطة لكن كانت متكررة وبحكم إن شخصيتي كانت مرة مرة مرة ضعيفة ما كنت أقدر أرد أو كنت أقدر أقول لا غلط أو ما يصير فخلاص أي شيء يقوله أقول تمام أوكيه تم وجلسنا تسع سنين وجبت طفلين ولد وبنت الآن عمرهم ست سنين وثلاث سنين بعد ولادتي بولدي الأول في فترة النفاس كانت تجيني كوابيس ما كنت قادرة أنام كل ما أنام أحلم نفس الحلم أتحلم من عمي يجي ويدخل غرفة ولدي ويبغى يسوي فيه زي ما سوى فيني كنت مهلوكة أسبوعين أسبوعين أحلام وكوابيس ونفس الحلم أول ما أصحى من الكابوس زفت ذا أصيح وأصارخ وأجلس أبكي أكون خائفة وقتها زوجي يحسن إنه في شيء مو طبيعي وقال لي من يوم ما ولدتي أنتي وضعك صعب وقتها ما قدرت أخبي أكثر قلت له الصدق قلت له اللي صار وكيف عمي أعتدى علي ووقتها عرف إني أنا لا كنت أحب ولا غلطت مع واحد وإن عمي الوسخ هو اللي أعتدى عليا وبسببه أنا طلعت من البيت يوم حكيت السالفة لزوجي جلس يبكي ومعاملته تغيرت للأحسن صار حنون أكثر وأكثر هو أصلا من أول حنون بس ذحين بزيادة طبعا مع مرور السنين شخصية تتغيرت وكون صرت ام صرت واثقة من نفسي مسؤولة عن ولدين فشخصيتي تغيرت وأنا أشوفها تغيرت للأحسن بس زوجي كان يشوفني متمردة بس بالعكس أنا أشوف إني أنا كبرت بعقلي وبدل ما صرت أقول تمام على كل شيء لا صرت أنا أقول رأيي وإذا غلط أقول هذا غلط فشافني متمردة وبسبب ذا الشيء كانت مشاكلنا كثيرة لدرجة إننا نجلس أسبوعين ما نتكلم مع بعض مع إننا في نفس البيت هو ما يروح لأهله إذا تمشكلنا وأنا بالنسبة لأهلي رجعت العلاقة ورح أقول لكم كيف رجعت لأهلي بعد ثلاثة أو أربعة سنين من خروجي من البيت طبعا زوجي هو اللي اقترح عليا إني أرجع لأهلي لأنه شاف الوضع مو طبيعي وقال بكرة بيجينا أولاد ما ينفع تكونين بعيدة عن أهلك كذا طبعا أنا أرقام أهلي مو عندي المدينة اللي كانوا فيها آخر مرة طبعا سافرت للبلد الأوروبي اللي أهلي فيه وسألت الناس والجيران هناك وعرفت أجيب عنوانهم ورحت لهم واللي ما كنت أعرفه إن أهلي كانوا مشتاقين مرة ليا وكانوا يدورون عليا وكانوا مرة ندمانين وأبوي وأمي مرضوا بعد ما رحت أنا طبعا أنا ما أقدر أقول إن كل شيء صار تمام لا يبقى في أشياء موجودة ومو دائما أروح لهم يا دوب في السنة أسبوع أو أسبوعين وما نفتح المواضيع القديمة أبدا بس نتكلم في الأشياء اللي صارت حاليا يعني كان أغلب التواصل هاتفيا يعني زي ما قلت لكم ما كان في ذيك الزيارات يعني تقريبا أنا طلعت من البيت لي اثنة عشر سنة من أنطردت قبل اثنا عشر سنة هذه شفتهم تقريبا خمس مرات وأولادي بس شافوهم مرة واحدة المهم فلما تصير مشكلة بيني وبين زوجي ما كنا نكلم بعض ولما كبرنا شوية وكبروا أولادي قاعدة أشوف إن الوضع ذا أبدا مو وضع طبيعي ولا وضع اثنين متزوجين وحياة سعيدة فطلبتي الطلاق وتطلقنا من سنتين طبعا العيال إحنا معطينهم حرية الإختيار مع إنهم صغار فصاروا أسبوع عندي وأسبوع عند أبوهم والآن ما أبغى أقول إني مرة كويسة لكن الحمد لله طبعا بعد ما جبت عيالي وبحكم إنه صارت لي أشياء في الطفولة مره ما هي كويسة فصرت أخاف عليهم مره أخاف على عيالي لدرجة كبيرةلدرجة إني مثلا ما أتركهم يلعبون مع الجيران لحالهم لازم أنا أكون معاهم طبعا أنا ما أخنقهم لأني أعرف إنه الشيء ذا ما يصيرولمن يروحون عند أبوهم دائما أتصل وأنبه ما يخلي أحد عندهم والحمد لله الآن مستقلة مع عيالي طبعا أهلي للآن لسه عايشين في البلد الأوروبي الأول لمن أروح لهم زيارة أبدا ما أسكن عندهم أستأجر لي فندق طبعا بخصوص عمي اللي أعتدى عليه هو عايش الآن في بلدي الأم البلد العربي متزوج والآدمي أصلا هو خربان وحياته تعيسة وأهله أبدا مو مرتاحين لا نفسيا ولا ماديا قبل خمس سنين عمي أخذ رقمي من أمي طبعا قبل خمس سنين من الآن يعني هي عمرها ثلاثين يوم كان عمرها خمسة وعشرين سنةأخذ رقمي من أمي لما قابلهم في بلدنا العربي اتصل عليا عشان يعتذر على اللي سواه فيني ولما كلمني جلست أدعي عليه دعيت من كل قلبي وأنا أبكي وقلت له يا رب يصير فيك مثل ما صار فيني ما أبغى لا عيالك ولا زوجتك يصير فيهم شيء أنت أنت يا رب تتعذب أشوف فيك يوم وقفلته بلكته طبعا تقول صاحبة القصة قصتي مع عمي ما أحد يعرفها أبدا غير ربي وأنا والحين أنتي يا رون قصة عليا وإذا انتشرت ما عندي أي مشكلة لأنهم ما يعرفوني شخصيا وبحكم إنه إحنا مسلمين لازم ننتبه طبعا صرت متمسكة بديني وتربية أولادي والآن أنا كويسة فقط أتعالج نفسيا بحكم اللي مريت فيه وهذا الشيء جدا طبيعي طبعا صاحبة القصة يا جماعة أرسلت لي قصتها على السناب وبعد أنا ما سمعت القصة سألتها سؤال قلت لها طيب ليه ما قلتي لأهلك عن اللي صار الآن خلاص ليش ما يعرفون الحقيقة قالت لأن الهرجة صار لها الآن خمس عشر سنة لو قلت لأهلي ممكن أبويا يصير في شيء وأعذبهم أكثر وأحس إنه شيء أناني  لأني أنا بتعبهم وأرتاح أنا أنا ما أبغى كذا أنا تحملت كل هذه السنين وأقدر أتحمل المفروض من أول ما صارت لي الهرجة إني أبلغ أو أسوي أي شيء لكن خلاص الآن ما عاد ينفع حاجة ما في شيء بيتغير وأنا قد إني استحمل كلام العيلة كل ذي السنين يعني لو قلت لأبوي الآن ممكن يصير فيها دم فعلا وما راح يخلي عمي في حاله ويسوي أبوي فيه شيء وأبويا يروح ينسجن 
على فكرة  صاحبة القصة تتعالج نفسيا فقالت لدكتورها النفسي إنها بتعرض عليا القصة وإني بنشرها فجدا الدكتور النفسي أنبسط وقال هذي خطوة جدا جميلة يعني نشر القصة هذي ممكن يسبب في جزء كبير من راحة ماريا 
يا جماعة يا أبهات وأمهات العالم أعطوا الثقة والأمان لعيالكم لا تخلونهم يخافون لا تخلونهم يدورون حضن وأمان لمكان ثاني صح ممكن البعض يقول طب لو قالت لأهلها ممكن أبوها يروح يسوي شيءتقول لأمها يوصلون لحل هم مجرد إنهم ما عرفوا يفكرون أو ما أعطوا بنتهم الأمان إنها تتكلم معاهم راحوا يزوجونهاراحوا يا جماعة ما ينفع كذا افهموا عيالكم افهموهم وقبل كل ذا شيء اهتموا فيهم شوفوا مع مين يروحون مع مين يجلسون كل أطفالكم في ذمتكم اللي مو قد الطفل لا يخلف أما بالنسبة لعمها يا شيخ حسبي الله عليك والحمد لله أنت حرام تكون إنسان أنت حرام تكون بني آدم ترى أنت مو بس دمرت حياة طفلة بريئة أنت دمرت عائلة دمرت أم وأب وإخوان وأخوات شفت كل اللي صار فيها في ذمتك أنت حرام أصلا تتزوج وتجيب عيال  استغفر الله العظيم العم المفروض يكون سند يكون أمان حسبي الله فيك يعني السالفة لها خمس عشر سنة وللحين الآن الآدمية متأثرة منها وهذا الشيء ممكن يأثر على أولاده حتى خوفها إلى الآن بشكل غير طبيعي على أولادها أحلام للحين تتحلم وكوابيس تقول لي لا لا أنا أتحلم وتجيني كوابيس للحين [ النهايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ] 

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا






انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-