أخر الاخبار

قصة اليوم (ماريا وبلاد الغربة)(الجزءالاول)

يلا نشوف احداث القصة ....................................

(ماريا وبلاد الغربة)(الجزءالاول)


..ماريا..
 أنا اسمي ماريا عمري الآن ثلاثين سنة عايشة حاليا في بلد أوروبي أنا انولدت في بلد عربي لما كان عمري سبع سنين قرروا أهلي إنهم ينتقلون لبلد أوروبي عشان أبويا جاته فرصة عمل مره حلوة طبعا وقتها كنا ثلاثة أطفال أخويا الكبير وأنا وأخويا الصغير طبعا انتقلنا لبلد الأوروبي وعشنا هناك بشكل كبير مره ويعتبر إني أنا وأخواني تأقلمنا بسرعة أسرع من أمي وأبويا عشانه بحسب العمر لأن هما عاشوا فترة طويلة في البلد العربي أنا وأخواني غير تفكير أمي وأبويا طبعا كان غير وكان دينهم يحكمهم طبعا لأننا مسلمين مع إنه ما كان من السهل التمسك بالدين الإسلامي في بلد أوروبي غير لما أنت تكون أصلا في بلد كله مسلمين بس كنا على قد ما نقدر نتمسك بديننا بشكل كبير طبعا أنا وأخواني تعلمنا لغة بسرعة كنا ندرس وأبويا كمان تعلم لغة ما شاء الله بسرعة أما أمي يا عمري كانت مسكينة ما تعلمت لغة بسرعة بحكم إنها ما تطلع كانت ربت بيت ما تشوف ناس ولا تتواصل مع الناس كلنا كنا حريصين إننا نساعدها بالذات إذا كان عندها مثلا موعد في المستشفى عندها أوراق في جهة حكومية كنا لازم نغيب عن مدرستنا عشان نساعد أمي فالنقطة هذي كانت شوي متعبة لي ولإخواني وخصوصا إنها بعد كذا أمي ولدت مرتين ولدت مرة بولد ومرة ببنت وتعرفون مراجعات المستشفى في فترة الحمل كان عندنا غياب كثير في المدرسة بس للأمانة ما كان تأثير الغياب قوي علينا لأننا كنا شاطرين ومجتهدين جدا ما أبغى أقول إن العيشة في البلد الأوروبي صعب إلا بجهة واحدة وهو اختلاف تفكير أمي وأبويا وتفكير المجتمع اللي كنا فيه دائما كنا أنا وأخواني نتكلم في هذا الموضوع واختلاف التفكير للأمانة أنا وأخواني كان عندنا صداقات كثيرة من نفس البلداللي عايشين فيه وكمان عندنا صداقات عربية كنا نشوف ناس غير وتفكير غير وناس تعيش حياة ثانية غير الحياة اللي عندنا في البيت  لأن أمي وأبويا كانوا متشددين علينا مرة لدرجة إنه ممنوع نتكلم في البيت لغة غير اللغة العربية وإذا تكلمنا بلغة ثانية غير العربي كنا ننضرب بس إذا كنا نبغى نشوف إيجابيات وسلبيات الموضوع لا إحنا كنا عايشين مرة كويس كان أبوي يشتغل وما كان يقصر علينا في شيء أبدا كنا كل صيف لازم نروح البلد تبعنا الأصلي ونصيف هناك مع العيلة للعلم أعمامي وعماتي كلهم كانوا عايشين برا بلدهم الأصلي زينا في نفس البلد الأوروبي اللي كنا فيه بس كل صيفية لازم نجتمع سوا يلا هنا يبدأ الأكشن طبعا أنا لما كبرت وأخواني كمان كلنا عارفين إحنا إيش بلدنا أو إيش ديننا وكمان احتراما لأمي وأبويا ما كنا نسوي أي شيء غلط حتى إذا كان صحباتي مسوين حفلة أو إخواني عندهم أخوياهم مسوين جمعة ما كنا نروح إلا إذا كانت الحفلة أو الجمعة في الصباح أو في النهار في الليل مستحيل نروح هذي كانت قوانين أمي وأبويا ممنوع أبدا نروح في الليل وأكيد طبعا بحكم ديننا أهلي كانوا رافضين إني أنا مثلا يكون عندي صاحب أو أخويا تكون عنده صاحبه وكانوا أهلي لسه متمسكين بذا الشيء وذا الشيء مره حلو وأنا أصلا كنت أدرس ومرات مع إنه كان عمري مره صغير بس طلبت من أبويا إني أشتغل أنا كذا كنت أحب إني أكون مستقلة فبدأت أشتغل من وأناعمري خمس عشر سنة كنت أشتغل وأدرس فما كان عندي أي وقت أبدا للطلعات والجمعات ويمكن عشان في البلد الأوروبي اللي كنا فيه كانوا فيه كثير من قرايبنا أو نقدر نقول إن كل العائلة أصلا في البلد الأوروبي اللي كنا فيه يعني بنات عم خال عيال عم خال فما كنت محتاجة صاحبات من الأساس والحب والخرابيط دي مره ما كانت في بالي كل همي دراستي وشغلي وأهلي وبس المهم كان عندي عم من أعمامي عمره صغير يعني وقتها وأنا عمري خمس عشر  هو تقريبا كان عمره خمسة وعشرين سنةهذا عمي للأمانة أنا ما كنت أعرفه كثير لما كنا عايشين ببلدنا العربي ما كنت أشوفه كثير بس أعرف إنه هذا عمي واسمه كذا غير كذا ما كنت أعرف حتى لمن انتقلنا للبلد الأوروبي ما كنت أشوفه يعني تقريبا نشوفه كل ثلاثة أربع سنين مرة واحدة بس المهم عمي هذا هاجر للبلد الأوروبي اللي إحنا فيه بطريقة غير الشرعية ولأنه عمي الصغير أبويا أصر عليه إنه يجي ويسكن عندنا يعني إحنا كنا سبع أشخاص وهو الثامن في الوضع أبدا ما كان مريح بس أبوي ما سكنا وفهمنا إنه هذا أخوه هذا عمنا وإنه ما يقدر يشتغل هذه الفترة وإحنا لازم نساعده ونوقف معاه لما يلاقي شغل ويطلع ويستقل هو بنفسه وأنتوا كمان يا عيال يعاملوه كأنه أخوكم أخوكم مو بس عمكم المهم مرت الأيام وعمي كمل عندنا ثلاث شهور بعدها قال لأمي وأبويا أنا ما عاد أبغى أنام مع الأولاد لأنهم كانوا مرة مزعجين وما أرتاح معاهم فقال لهم إنه يبغى ينام في غرفتي أنا وأختي الصغيرة وأبوي ما عارض قال خلاص رحنا في غرفة البنات للأمانة أنا كنت مره مبسوطة لأن عمي بينام عندي يعني جاء في بالي وناسة وضحك عمي بنجلس نسولف ونسهروإن في الأم أمها جاء عمي ونام عندنا وإحنا مسكرين الباب طبعا أنا نايمة في سرير أختي أنا وأختي نائمين في سرير وخليناه هو ينام في سرير الحاجة وفي الليل عمي تعدى عليا حولني من بنت إلى حرمة يعني خلاني كأني واحدة متزوجة ما عاد أقدر أقول أكثر من كذا يا جماعة أتمنى إن ال إنكم فهمتوا إيش سوى عمها فيها ما عرفت إيش أقول أو إيش أتصرف ما عرفت أقول لأمي ولا لأبويا انصدمت وخفت اللي صار فعلا شيء يخوف ما قدرت أقول لأي أحد بعد الشيء اللي صار شخصية تغيرت مية وثمانين درجة صرت بس أصارخ في البيت  وأسوي مشاكل أدور مشكلة مع إني كنت بنت في محل أمي إذا ما كانت موجودة كنت أنتبه لإخواني وما أقول لأي أحد كنت أسوي كل شيء بعدها أمي وأبويا انصدموا مني كانوا يقولون مستحيل هذه ما هي بنتنا وجلسوا يقولون لا أكيد فترة مراهقة طبعا أول شيء سويته ما عاد خليت أخواتي ولا أخواني يقربون لعمي بحيث إنه عمي يطفش وينقلع برا البيت طبعا طردته تقريبا أخذت مني شهرين إلى ثلاثة شهور سويت مشاكل الدنيا صرت أخرب عليه حياته بس عشان ينقلع من البيت كنت أحط سكر بأكله أروح أكب على ملابسة كلور أقطع ملابسه أرمي أشيائه الشخصية في الزبالة يعني خليته هو اللي يطلع من البيت لحاله وكنت أبغاه يطلع من البلد كامل وقتها عرفت إنه جاء للبلد اللي إحنا فيه بطريقة غير شرعية ورحت وهددت وقلت له شوف لو ما طلعت من نفسك أنا راح أبلغ عليك طبعا أنا حاولت بكل شيء إني أطلعه من البيت بدون أبوي وأمي ما يعرفوا إيش صار لأنه باختصار أبويا لو عرف بيصير فيه دم وأمي راح تتعب وتطيح علينا كنت أقول وقتها أنا بس أكفي ما راح أخلي المشكلة تأثر على الكل بعدها طلع عمي من عندنا بعد محاولات طبعا وكمان هو طفش مننا أنا وإخواني وأخواتي بهذلناه وللأسف القصة ما انتهت هنا بعدها أنا ما ( يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع.)


المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا




انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-