أخر الاخبار

الجزء الأول ( وين وصلني غروري )

يلا نبلش  ..

الجزء الأول ( وين وصلني غروري )




وين وصلني غروري

 يلا نبدأ يقول صاحب القصة أنا اسمي ماجد ساكنة في أحد الأحياء الراقية أسرتي تميل للثراء بعض الشيءويوفروا لنا دائما أنواع الترف واللعب وهذا الشيء أثر في شخصيتي وخلاني شخص مغروروأحب أذل الناس يعني بالعربي النذل وبقوة كنت وما زلت أحب العلاقات الاجتماعية من وأنا صغير هذا طبعي كثير من الأصحاب الأوفياء ولا يوم من الأيام خسرت صديق وفي كنت أنا وفي لهم وهم كمان أوفياء ليا كبرت على مر السنين وكبروا معايا أصدقائي كنت متفوق جدا في دراستي ولقيت الدعم من أبويا أبويا رتب لي مستقبلي وخلاني أتوجه بكل ما فيني العالم الهندسة كان دائما يبغى يكتب قبل اسمي المهندس ماجد وبعد ما تخرجت من المرحلة الثانوية بنسبة ممتازة دخلت الجامعة إدارة أعمال عشان يرضى عني غروري عشان أتخرج وأصير مدير في واحدة من مؤسسات أبويا كذا كان تفكيري في هذاك الوقت بالذات أما أبويا قال لي إني راح أندم عشان إذا دخلت هذا القسم أو هذا التخصص لكن مع إصراري وافق أبويا وشجعني وكانت دائما عنده حكمة من أراد النجاح سجد في كل مكان بديت في الجامعة وبدأ مشواري التعليمي في الجامعة وتعرفت على صاحبي سعود من أول أيامي في الجامعة تعرفت عليه واستمرت علاقتي معاه وصرت أعرف عنه تقريبا كل شيء سعود في داخله معاناة كبيرة  يحب الحياة عشان يعيش إنسان سعيد ما عمري شفته في يوم من الأيام عابس أو مكشر عالعكس كان دائما مبتسم لكن وراء الابتسامة هذي كثير من الحزن والأوجاع كان فعلا يدور على صديق يفهمه ويشاركه همومه الصعبة سعود يسكن مع أبوه وأخوه الكبير صالح صالح أكبر من سعود بسبع سنين كأني في بيت صغير وقال إنه ما يعرف أحد لا منع ماما ولا من أخواله وأمه توفت قبل ثلاثة سنين وأبوه طريح الفراش مقعد يعاني من مرض مميت وأخوه يشتغل طول الوقت عشان يجمع فلوس ويقدرون يسفرون أبوهم يتعالج أما سعود كان يدرس معايا في الجامعة الصباح وباقي وقته يكون في البيت عشان يخدم أبوه وأنا بدوري كصديق أحب إني أساعد أصحابي وساهمت إني أخدمه وأخدم أبوه عرضت عليه في يوم من الأيام مساعدة مالية لكن رفض رفض بقوة سعود في دخله عزة نفسه كرامة ما يسمح إنه يقبل مساعدة من الناس واستمرت صداقتنا بكل شيء فيها بحلوها ومرها طول السنتين هذي عشناها بدون أية مشاكل أساعده وأكون لها السند وفي يوم من الأيام العادية في السنة الثالثة من الجامعة كنت واقف مع سعود قدام بوابة الجامعة قاعدين نسولف عادي شوية إلا دق جواله برقم غريب قال سعود غريبة من اللي يتصل علي ترد وشوف قال غريبة بس أنا ما أعرف أحد قلت يا ابني رد يمكن واحد غلطان ألو أيوه أنا سعود في هذي اللحظة بان على وجهه صدمة قوية أسمع يقول أجي الإسعاف إيش فيه طيب طيب يلا مع السلامة قفلوا قول لي اسمع إلحقني الظهر أبويا فيه شيء هذول الإسعاف بسرعة تكفى إن شاء الله ما في إلا العافية ركبت أنا وياه على السيارة ركبت وركب سعود وعلى طول اتجهنا للمكان المنشود وإحنا في السيارة أسمع سعود جنبي يقول أستغفر الله يا رب يا رب تحفظ أبويا يا رب تخليه لنا رفع جواله وأتصله بأخوه صالح لكن جوال صالح كان مقفل وأسمع سعود يقول أف هذا فينه وقته يقفل جواله قلت له يا أخي يمكن قالوا له قبلك تلاقي حتى هو متقروش وصلنا فتح سعود الباب قبل حتى ما أوقف السيارة حاولت إني أوقف السيارة بسرعة ونزلت وراء على طول دخل سعود وأنا وراه وراح على طول للاستقبال قال أنا سعود إيش فيه أبويا الاستقبال سأله بكل هدوء أخوك صالح فلان الفلاني قال أيوه أخوياقال أخوك توفى فهذي اللحظات أنا كنت واقف وراء سعود كان ناوي هو إنه يطلع ويركض يهرب لكن أول ما شافني حضني وبكى كان يشهق ويبكي بصوت عالي وأنا أحاول أهدي أقول له تكفى هد أنت طول عمرك قوي تكفى قام يصرخ بأعلى صوت قام يقول أخويا مات أنهار سعودي وأنا ما عرفت إيش أسوي له جمعوا الناس حولنا يحاولون يخففون والمشكلة الناس اللي حولنا ما يراعون شيء بدو يسألون أسئلة غريبة حاولت شوي إني أفكر بعقلانية بعيد عن شيء اسمه مشاعر الحين مو وقت الدموع وقفت ومسكت سعود ووقفته هو قاعد يستجيب لي ما هو ما هو في وعيه حاولت إني أسحبه بعيد عن الناس لكن كأنه أتذكر شيء وخر مني ورجعة للاستقبال قال أبغى أشوفه أبغى أشوف أخويا قال روح من هذي الجهة وبتلاقي الدكاترة هناك اسألهم ركض سعود ويفتح أي باب قدامه أي غرفة وصلونا لغرفة تصالح كان جثة على السرير مو مربوط بأي جهازصالح ووراه أبوه المريض وأخوه كشف سعود على وجه أخوه حاول شوي إنه يستوعب ولف على الدكتور قال له كيف مات قال حادث خرجنا ورحنا على السيارة ما تكلم بس كان يبكي قلت له سعود تعرف أحد كبير وفاهم خرج جواله وأعطاني إياه قال الشيخ عبد الرحمن إمام المسجد وصديق أبويا اتصلت وقلت له عن كل شيء إنه صالح مات وكان حادث مروري والشيخ ما قصر تحمل كل المسؤولية وبكره صلاة الظهر صلينا عليه وعلى ناس ثانيين غيره في المسجد رحت أنا وسعود وحتى أبوه أصر إنه يجي للصلاة وهو على الكرسي المتحرك مرت الثلاثة أيام العزاء ووقفت مع سعود شفت مع أبوه وخليته يرجع لقوته وصوابه ورسمت قدامه مستقبل بألوان ورجع سعود لحياته الطبيعية غير إنه صار أكثر هدوء وصمت في كلامه وصار إنسان نشيط ويحب العمل وجاد أكثر من أول أما ابتسامته لا زالت مثل ما هي مرت سنتين كمان أنا احتفلت بنهايتها بتخرجي من الجامعة أما سعود ترك دراسته واتجه للعمل الحر وفعلا عينني أبويا في أحد مؤسساتها كنت مدير الأحد الأقسام المهمة بدت عملي فيها بنشاط وعمري ما نسيت صديقي سعود اللي سافر المدينة ثانية هو وأبوه عشان يسكنون عند عمته عمته هذي أخت أبوه من الأب بس عشان تهتم فيهم طبعا بيننا تواصل واتصالات أدق عليه أطمن عليه وعلى أبوه جاء اليوم اللي اتصلت فيه لكنه فاجأني بطلب ما توقعته أبداقلت لها هلا سعود كيف حالك قال الحمد لله أنت كيفك إيش أخبارك قلت والله بخير مو ناقصني إلا شوفتك قال أبد تبغى تشوفني رتب لي وظيفة عندك  قلت ابشر بس عسى ما شر فيك قال أبد بس زوج عمتي العيشة معانا كاد الصدق وأنا وأبوي يطفشنا منه وجمعت اللي كان فلس وقلت استأجر لي شقة وبعدها يصير خير ولا يهمك أحسن وظيفة تجيك أهم شيء أنت تكون مرتاح قال أبد والله إنك كفو ما خيبت ظني فيك قفلت السماعة وجت في بالي فكرة أصنفهم الأفكار إبليس قولتي في نفسي يا رجال مثل سعود أبو مريض وما له غير عمته اللي زوجها ما يبغاه ولا يبغى أبوه ومحتاج لكل فلس يطيح في يده أقدر أذله بالطريقة اللي تعجبني وترضي غروري ترى أخليه يترجاني بس عشان أعطيك كم فلس والله فرصة ما راح تتعوض خصوصا إن سعود يصديقه كذا كنت أفكر وكذا رتب لي الشيطان وبعد أسبوع كان سعود يجلس قدامي في مكتبي في مؤسسة أبويا وبعد السلام كيف الحال طاب الحال سألني شو وظيفتي ها يا مدير بأسلوب ووقح وأعرف إن سعود ما تعود على أسلوبي هذا قلت ااا أنا أحتاج ( يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع في الجزء الثاني )

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا




انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-