أخر الاخبار

قصة الجن العاشق ( الجزء الثاني )

 حبايبي وصلنه للجزء الثاني ونشوف شنو الي صار 

الجــن العاشـق الجزء الثاني



غصبا عني خلنا نقول اسم خطيبها محمد ملكوني على محمد غصبا عني ما أوصف لكم هذيك الليلة ما كنت أحس بولا شيء كانوا يسووا لي مكياج وأخربه بالدموع تملكت على محمد كنت خايفة يصير أي شيء أي شيء من أي صوت أو صرخة أفز أحسب إنه عمر أحس بعمر سوى شيء أو صار شيء للآن تهديده يدور في بالي مرة ات ليلة الملكة وقلت ما راح أنام بغرفتي كنت خايفة إنه عمر يرجع نمت عند أمي وكانت نفسيتي في الحضيض أصرع عبد الرحمن إنه يزورني ويكلمني وكنت أرفض ما أبغى أشوفه كنت خايفة بعد شهر من ملكتي ومع كل الرفض اللي كنت أرفضه إخواني أصروا إنه يجي يزورني يقولون عادي زوجك خليه يجي يزورك ما راح يطول شوية ويمشي ومن هذا الكلام وافقت وقلت خلاص خلوه يجي وجاء عبد الرحمن كنت أول مرة أشوف ملامحه من قريب كان شخص خلوق وطيب والحنية تبان في ملامحه سلم عليا وجلس وكان معايا أخويا وبعدين طلعوخلانا لحالنا كل مرة عبد الرحمن يحاول يقرب يجلس جنبي شوية كنت أحس بلوعة وأحس إن رأسي ثقيل ثقليل كل ما جاء يقرب مني أنا أبعد كان يقول لي بسم الله عليك إيش فيك تعبانة أنتي أقول له لا ما فيني شيء كان يحاول يمسك يدي وأنا أسحب يدي منة قال أنا زوجك وحلالك انتي حلالي عادي إذا مسكت يدك عادي تناظرين فيني ترى عادي أنت فين رأسك وتكلميني وهو جالس يتكلم ما قدرت أتحمل قمت وطلعت من المكان وسحبت عليه وهو والله إنه ولد حلال حتى ما اشتكى لأخويا ولا أي أحد وأنا استمريت أنام عند أمي ما أروح غرفتي بعد كم يوم قال إنه بيجي يزورني مرة ثانية وجايب لي معاه هدية نفسيتي أحسن شوية لبست فستان مسكين أول مرة أكشخ له جاء الآدمي مشيت أبى أروح للمجلس على أساس بأدخل على خطيبي محمد كل ما قربت للباب أحس جسمي يرجع لورا كل ما قربت أحس إني قاعدة أرجع وأحس بثقل في بطني وأتعود من الشيطان وأتقدم للباب وفي شيء رجعني ورا رجعت للمطبخ اللي أمي موجودة قالت إنتي للآن ما دخلتي عليه وتضحك تقول لي كم مستحية ولا إيش بك كنت أسمع كلام أمي وأحسه زي الصدى كأنه حلم ما أدري رأسي كان يدور ما أعرف إيش كان الإحساس بالضبط لكن اللي كنت أعرفه إني أنا ما كنت بوعي تماما فجأة جلست أستفرغ جلست أمي تسمي عليا وتشربني مويه وجلست تقرأ عليا وكأني هديت شوية قالت أمي خلاص بخلي محمد يروح ويجي مرة ثانية لأنك تعبانة قلت لا بطلع له وفعلا قمت ورحت وكان نفس الإحساس يرجع لي كل ما جيت عند الباب في شيء يردني قاومت الشعور ودخلت عليه وكان جالس محمد أول ما دخلت قام يهلي ويرحب فيني وأول ما وقفت قدامه جاه وحضني وأول ما حضني حسيت بسكاكين في بطن سكاكين في ظهري سكاكين في كل مكان يده لمستني كان طويل وعريض كنت أحاول أفك نفسي منه لكنه كان شاد عليا بقوة جلست أبكي وهو حاضني فجأة اللي قاعدة أستفرغ دم وصار ثوبه كله دم ما كنت قادرة أتنفس من كمية الدم اللي قاعدة تطلع من فمي زي اللي كنت قاعدة أشرق بالدم فكني وكنت أشوف بعيونه كيف إنه مفجوع وجلس يصارخ بعدها ما حسيت بولا شيء صحيت اللي أنا بالمستشفى وكان محمد موجود واثنين من أخواني وأميكلهم على وجههم نظرات الخوف يستنوني بس أصحى من هنا بدأت علامات العذاب مع عمر تقرير المستشفى يقول إني سليمة مية في المية طيب والدم الدكتور بكبره كان متحير يقول يمكن قرحة بالمعدة أو التهاب مريء تنومت بالمستشفى لمدة أسبوع عشان يتأكدون أكثر ويسوون فحوصات أكثر وبدقة عالية ومحمد كل يوم عند راسي يقرأ عليا إلين ما أنام هالأسبوع كان كفيل إنه يزرع حب واحترام لمحمد كل ما يقرأ عليا محمد أحس بنغزاه في صدري وفي بطني نغزات وكأن أحد قاعد يطعني كنت أقول ل محمد وقف وقف خلاص لا تقرأ يقول لي ليه أقول له يعورني يقول وين يعورك وأعلمه ويحط يده مكان للألم ويجلس يقرأ وكل ما لمسني محمد لمسة واحدةكنت أحس مكان لمسة زي الحرق كأنه جسمي قاعد ينحرق كنت أصرخ أبغاه يسكت ويبعد عني بس يبعد أخاف محمد وقال لإخواني خلونا نطلعها ونوديها للشيخ يقرأ عليها محمد كان حاس إنه كل اللي فيني ما يحتاج دكتور طبعا محمد أبوه كان إمام مسجد وكان يرقي الناس لكن لكبر سنا انقطع عن الرقية جاني محمد قال اسمي أنا بأخذك لأبويا عشان يقرأ عليك إيش رأيك قلت ما أبغى قال إلا تبغي قلت لا ما أبغى قال مو بكيفك أنا ما أخذك ما أخذك وقتها قررت إني أقول لمحمد عن عمر وعن السالفة كلها بداخلي كنت عارفة إن محمد إنسان ثقة وكفو وبنفس الوقت خف يودين لأبوه يصير شيء شيء داخلي يبغى محمد أبغاه يتمسك فيني مهما صارقلت له اسمع خلاص موافقة لكن أبغى أقول لك حاجة قبل ما نروح لأبوكي قال لي قولي قمت وحكيت له بشويش السالفة من يوم ما بديت أعكس السالفة أحس بقزاز يجرح حلقي كنت أتكلم كلمة وأسكت أبكي وأرجع أكمل بالقوة يطلع مني الكلام أنصدم محمد وقام يدور بالغرفة يدوريردد بس لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله أول مرة أحس بضعفي قلت له لا تتركني تكفى مسك يدي خلينا نتخلص من هذا الشيء مع بعض قال ما عليك ما راح أخليك أنا أبغاك لا تخافين وأنتي ما فيك شيء لا أشوف هذي الدموع بالتالي كل ما شافوا بني آدم ضعيف قربوا له أنتي مو ضعيفة كنت أبكي فرح من كلامه لكن بنفس الوقت كنت أشوف قد إيش حتى هو خايف طلعوني من المستشفى أو أخذني محمد لبيت أبوه وجاء أخوي الكبير معانا تخيل إني كل ما جيت أنزل من السيارة ما أقدر ما أقدرشيء ماسك رجولي مثبتني على المرتبة يجي أخوي يمسك يدي يقول امشي حاولي ارفعي نفسك ساعديني ما أقدرأجلس أبكي وأقول له خلاص اتركني ما أقدر ويقول إلا تقدرين يلا أبكي وأحلف له بالله إني ما أقدركان محمد واقف يناظرني وكان حزين قال له أخويا وخر بس وخر جاء ودخل نصه عليا وحاط يده تحت رجولي عشان يشيلني بمجرد ما لمسني محمد صرت أصرخ أصرخ بأعلى صوتي كان يقول بسم الله عليك بسم الله عليك محمد كانت نار كنت أشوف محمد يسمي ويبكي مع بكاي ويكرر بسم الله عليك خلاص هانت والله هانت دخلني المجلس أبوه وكان يقرأ عليا ومستمر وكنت بس أصيح كثر الصياح أو البكي تحت عيوني محفور أول ما دخل أبوه مع الباب حسيت بهدوء وخلاص هديت مو كأني اللي قبل شوية تصيح وتصارخ دخل أبوه سلم عليا وكنت أول مرة أشوف أبوه وجها لوجه كان يحاول يخفف من خوفي قال فلانة حي الله هالوجه وكان يضحك ابتسمت له قال ما بغينا نشوف حلاك ولا محمد خاطفك منا استحيت من كلامه وابتسمت قال وش فيك وأنا أبوك وش تحسين إيش اللي يوجعك ما عرفته أرد كانت نظرات محمد وأخويه تخترقني كذا قلت ما أدري قال طيب يا بنتي أنا بأقرأ عليك وأبغاك وأبغاك تسكرين عيونك وإذا حسيتي بأي شيء قولي لي وإذا ما قدرتي تتكلمين ارفعي لي أصبعك قلت أبشر بدأ يقرأ عليا وكان حاط يده على رأسه يميني كان محمد ويساري كان أخويا وهو يقرأ عليا كنت أردت مع الآيات كنت أردد كذا مع إني والله ماني حافظتها لكن وقتها كنت أحس لساني يتحرك كأني حافظة لآيات صم وأردد معاه ويبتسم لي ويهز رأسه بعدين سكت قال ها حسيتي بشيء يا بنتي لا قال الحمد لله شفتي بسيطة لا تخافين قومي يا محمد جيب لها مويه قام وجاب مويه وقال لي خذي سمي بالله واشربيها شربت المويه يمين بالله وأنا أشربها أحس حلقي يتقطع محمد كان يراقب وجهي وأخوي يسولف مع أبوه فجأة بدأت أحس جسمي كله حار كنت أحس بتنميل برجولي وجسمي تها رجع أبوي يقرأ عليا ويقرأ بصوت عالي وأحس وقتها رأسي ثقيل وبطني يتقطع ماني عارفة أجلس أحس بحر حر مو طبيعي قمت وقفت وقام محمد مسكني وجلسني أنا أقول لها أبغى أتنفس ما أقدر أتنفس أبغى أطلع وأرجع أوقف ويرجع محمد يسحبني ويجلسني وأجلس أصرخ وأصيع أقول له أبي أتنفس وقتها محمد مسك يدي وشد عليها لا شعوريا قلت له فكني قال أبوي إيش تحسين قلت بأطلع بأطلع أحس حر قال لا ما أنتي طالعة ورجع حط يده على رأسي ويقرأ استمر أبوه يقرأ عليا ورجعت أنا أردد الآيات معاه لكن وقتها بدأت أهز أهز غصب عني جسمي يهتزبعدها جلست أبكي وأكمل قراية معاه والصياح يتحول لأني أشاهق وأبوه مستمر يقرأ وكل ما مسكني أقول له لا تمسكني أخوي يقول خلاص خلها أنا أمسكها محمد يقول لا بمسكك وبلمسك ومو بكيفك غصبا عنك وأدفعة ويرجع يمسكني ويكتفني ويحضني ويجلس يقرأ مع أبوهوكنت أصرخ بأعلى صوتي أبغاه يفكني أحس إن روحي بتطلع بعدها ما عاد حسيت بنفسي صحيت اللي أنا على سرير وأبوه كان موجودومحمد موجود وأخويا كمان موجود أقول لهم إيش صار إيش فيه كنت أحس إنه جسمي كله زي الرضوع ماني قادرة حتى أرفع جسمي ضحك أبوه قال يا بنتي ما صار إلا كل خير كنت أطالع في محمد أبى وجواب كان يبتسم بس وأطالع في أخوي عيونه دموع عيونه دموعه يبتسم لي كذا ووضعه ما أدري إيش فيه لو إني أرتاح تقريبا يومين خلال هاليومين أتفق محمد مع أهلي إنه خلاص ما يبغون يسوون زواج ودامني دخلت هالبيت اللي هو بيتهم فيعتبرونه بيتي وإخواني ما خالفوا زي اللي خلاص دخلت بيتكم خلاص اتفقوا إني لا قمت بالسلامة أرجع أجهز نفسي وأجيب أغراضي وكل شيء يعني الفترة اللي أبيت فيها في بيت محمد وبيت أهله كأنها فترة علاج فقط أسبوع عدى من بعد آخر قراءة قراها عليا أبوه هذا الأسبوع كان كل يوم يجي يجلس عندي ويقرأ عليه اللي هو محمد يقول لا تخافين ماني لامسك شوف يدي ها فوق كان يضحك ويحاول يغير نفسيتي شوية إلا أمه تجي وتدهلني بزيت ما أقري عليه وكنت أحس الزيت في الشوك بجسمي كنت أقول لمحمد خائف يقول ليش أخاف منه أنا أخاف عليك غيره ما في خوف أمورنا بيد ربنا وابتسم له وكل ما شافني أبكي يقوم يقول لي سوالفه وهو صغير يبغاني بس أضحك ويجلس يضحك ويسوي حركات تخليني فعلا أضحك كان ينام عندي على كنبة  


المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا




ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-