أخر الاخبار

قصة ( كره وحقد من نوع اخر)( الجزء الثاني)

نكمل الاحداث نشوف شو الي صار..............................................................

((  كره وحقد من نوع اخر  )) (الجزء الثاني)



أنا وقتها ما دريت إنه سمر أختي هي اللي قايلة لأبويا لأنها تحسبني أنا اللي قايلة لأخويا عنهم ها يا أختي أخ جلست نص الترم في البيت بس الغريب إني كملت أدعي إن ربي يجمعني بولد خالتي رغم الظروف اللي قاعدة أمر فيها حاليا ما أدري هاللسان يتعود تعودت اني أدعي الله يجمعني فيه واتقربت من ربي أكثر وأكثر بدأت الترم الجديد وأمي قالت أنا بتفاهم معاهاأسمع أمي أول ما فتحت معاه الموضوع صوت أبويا في العلالي ارتفع ورفض رفض قاطع إني أرجع للجامعة تلاحقت عمري وأجلت ترم كمان قلبي مو مطاوعني أنسحب وجلست فترة في البيت كانت سنة غثيثة الصراحة استغليت وقت رمضان بالدعاء ولا زلت أدعي بولد خالتي ولا زلت أدعي إن ربي يجمعني بولد خالتي يعني الوضع مع أبوي كان صعب جدا ومستمرة إني أدعي إني أتزوج من شخص رافضه بعد السحور وبعد ما تسحرت لحالي وأمي اتسحرت مع أبوي أبويا طبعا ما يبغى يشوفني ولا أنا أبغى أشوفه تسحرنا راح أبوي عند خالتي صليت الفجر ورحت أبغى أنا مريت لغرفة أمي وأنا متأكدة إن أبويا طلع اللي أسمع أمي تكلم أحد قربت إلا اتفاجأ من إللي سمعته سمعت إنه خطبني واحد عمره فوق الأربعين يعني شخص أكبر مني بعشرين سنة واضح إنه أمي تكلم أخويا ارتاح حسيت بغصة هنا يعني تخيلت إن أبويا يعني ممكن يسويها والله ما أدري عنه أبوي ظلمني اتهمني بشيء مفين أكيد يسويها ويسوي أبوها بعد بس في بالي أقول قالت خالتي أنا كنت حاسة إن ما في نصيب بس كنت أدعي دموعي ورحت أقرأ قرآن وأنا أردد آيات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرأة نوم تصحيت على أساس ساعد أمي بالفطور وفعلا أفطرنا إحنا عادتنا القهوة والحلى يوم على أمي ويوم على خالتي ووقتها كان على خالتي وأخويا أحمد مآخذ إجازة وجاء عندنا تقهوينا اللي أمي تسأل عن أبويا طبعا أحمد قال يعني أنا الإجازة اللي أخذتها وجيت وجيت أودي أبوي المستشفى تعب ووده أحمد المستشفى كنت أمس ما كان فيه شيء بسم الله الرحمن الرحيم قالت خالتي سبحان الله ما تدري يمكن الضغط ارتفع قطة ب سبعة أرواح طالعت في أمي وما أنكر إنه حسيت براحة شوية ليش لأنه قلت سالفة الشخص هذا اللي خطبني اللي عمره فوق الأربعين تتأجل شوية يومين ويرجع أبويا استمر أبويا جالس في المستشفى لحين نص رمضان خفت عليه وأي بنت طبيعي إنها بتخاف على أبوها أو أي شخص بيخاف على أبوه صرت تدعي له يا رب يقومه بالسلامة وأنا متناسية اللي سواه البيت صار فيه مشاكل بين أمي وخالتي والعيال كذا ما أدري إيش صاير في يوم كذا طلعت أتمشى في الحوش كان في مطر كذا الجو روحانية مطر ورمضان صلاة تراويح إلا فجأة أحس بأحد يتسهب ألتفت إلا أشوفها تفتح باب قسمهم اللي يفصل بينه وبين الحوش أختي سمر قلت لها سمر فين رايحة وعلى طول قلبت ملامح وجهه إنها معصبة قالت أيوه أيوه الحين روحي أنتي وأمك علمي أبويا وأم له رأسه علينا انفجعت من هجومها إيش بها البنت إيش بها بسم الله الرحمن الرحيم قلت لا لا ما راح أقول له شيء قالت سمر أيوه عشاني أنتي سويتي اللي أردة على الأقل أنا مع صحباتي مو أفتح بيبان آخر الليل هي هي زي ما قلت لكم إنها هي اللي قالت لأبويا طول عمري كافية  خيري وشري عنها طول عمري كافية شري عنها ما أقول عنها شيء ما أدخل ما أفتن ليه كذا ليه دخلت البيت وأنا أسمع أمي وخالتي يتهاوشون هواش ما أدري ايش اجاهم طول عمرهم عاقلات فصلوا الحين أسمع أمي تقول أيوه أكيد أنت اللي عبيتي رأسه وخليتيه يقلب على بنته قصدها أنا ويضربها ويمنعها عن الدراسة شوي ولا خالتي تقول أنا تتهميني بالظلم في الشهر الفضيل قلت خلاص صغار أنتو خلاص خالة أمي خلاص خالتي وحنشوفين فين سمر راحت خالتي تدور بنتها وأنا وأمي دخلنا لقسمنا وأسمع أمي تتحلطم وش فيها هذي ما هي صاحية فجأة تحسسني إني ما أطيقها وأنا ساكتة عن سوالف ما لها داعي غير بناتها اللي ما يحترمون قلت أمي وقتها وقتها يمي خلاص صراحة قلبي معورني ما توقعت إنه أختي تضرني هذا الضرر الكبير بعدها بكم ساعة رجعت أختي سمر وبعد سمر بساعة جاء أخويا الكبير أنا دقيت عليه وقلت له الوضع بين أمي وخالتي متكهرب تعال شوف لهم حل وفعلا جاء أخوي وجمعهم طبعا كنا موجودين أنا سمر وسمر كانت خايفة خايفة إني أعلم عليها أخويا ما تدري إني ما قد فتنت عليها ولا ضريتها أخويا سمع أمي وخالتي كم كلمة كذا وخلاهم عشان يستوعبوني اللي صاير قال لهم أبوي تعبان وأنتوا تتهاوشون لو ما إيش بتسوون بتتفرقون يعني خالتي أمي تستوعبوا إللي صاير ما تهاوشتوا وهو موجود تتهاوشون وهو تعبان وعلى أشياء ما تسوى بعده يعتذرون من بعض تعرفون يعني كبار السن ياروحي قال خلاص بكرة سووا قهوتك وفطوركم مثل العادة وبجيب ولدي وزوجتي بنفطر عندكم وأبوي الظاهر إنه مطول بعد شوية قلنا تم وفعلا أمي وخالتي من بكرة مجهزين سفرة طول في عرض وجاء أخويا يوسف وزوجته أما أخويا أحمد رجع لدوامه ما أنكر إنه جو السفرة واللمة نعمة وأبوي كان مفرقنا ليه ما أدري المهم المواعين على البنات اللي هم أنا وسمر ورنا تقسمنا رنا لمة السفرة وجابت لنا المواعين وأنا وسمر استلمنا الغسيل وأنا قلبي مليان عليها صح إنها أختي من أبوي لكن بالنهاية أختي قلت لها طلعتي أنتي اللي قلتي لأبويا وهدمتي مستقبلي وحياتي ليه ليه خليتيه يشك فيني كله بسبب ظن ظنتيه بأختك أنا مستحيل تري أنوي لك المضرة أو أفتن عليك أنا ما أعرف كيف فكرتي كذا تأسفت نزلت لي كم دمعة وسامحيني ما كنت أدري اظاهر يا سامحتها لكن داخليا لا والله كسرت القلب والأثر اللي سوته مو طبيعي لو هي أم أختي كان دعيت عليها غسلت خلصنا المواعين الحمد لله رحت سويت روتين يديني بعد الفطور أقرأ أسبح أستنى الصلاة بعد ما خلصت نزل المطر وقلت بأطلع يعني أتمشى أجواء رمضان كانت روحانية جدا مع المطر والعشر الأواخر شيء خيال ما يمديني أبغى أطلع إلا أسمع صراخ اتفاجأت ركضت اللي نلقى سمر أختي طايحة وشكلها انكسرت رجلها اتصلنا على أخويا اللي دوبه طلع من عندنا عشان يرجع وأخذها وأنا أدعي إنه مو كسر إن عندها اختبارات بعد العيد بس للأسف طلع معاها كسر والعظم تأثر مرة من الطيحة بصراحة حسيت إن هذي حوبتي وحوبة بكايا ودموعي وظلمي والأذى اللي تعرضت له كملت رمضان وجا العيد تصورت كشختها مع العكازة وال الجبس وهي تتحلطم كيف أبغى أصور لصاحباتي كيف أسوي يعني هي وين وإحنا وين جاء العيد ولا أبالغ إنه كان له طعم غيرلأنه أبويا مو موجود كان راحة أكثر وبدون خوف وبدون ربكة بدون هواش العيد عندنا بالعادة ينتهي الساعة ثمانية الصباح ينتهي مو يبدأ وخلاص نخلصك ما في عيد لكن ها المرة ما خلص تخيلوا إنه ما أنتهى عيدنا إلا على العصر من سوالف تصوير فعاليات سوينا فطور العيد وبعدين سوينا الغداء وجلسنا على الشاهي وقهوة وعصيرات فعاليات وألعاب كان عيد حماسي ثاني يوم عيد صار شيء صراحة ما توقعته خالتي وولدها جونا ما أكذب عليكم وأقول إني بطلت أدعي لا والله مستمرة بالدعاء سلمت على خالتي وجلست تمدح فيني وبدأت تتأمل حياة وردية وتذكرت إن أبويا يعني بيصحى إن شاء الله ويصحيني من هذي الأوهام ويزوجني الشخص الأكبر مني بعشرين سنة طلعت من عندهم وبأروح لغرفتي مريت على غرفة أمي قلت خليني أطل من الشباك أشوف يمكن أشوفه لكن تراجعت وقلت ما يصير ورحت لغرفتي وحاولت أصحي نفسي من هذي الأوهام لدرجة إني أدعي بالصلاة أدعي إن ما حال الله مستحيل بس كنت مرة متحطمة خاصة بعد اتهام أبوي لي قريت لي شوي قرآن وطلعت لهم راحت خالتي وخلصت ليلتنا ورحت صليت الوتر دعيت لأبويا وقبل لا أنسدح لنة أختي الكبيرة قالت قومي قومي قومي ( يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )

( الجزء الثاني )

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا





انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-