أخر الاخبار

قصة جديدة ( كره و حقد من نوع اخر ) ( الجزء الاول )

مسـاء الخيــر حبايبي قصة اليوم جديدة يلا .........................................................نشوف الاحداث الي بيهة

(( كره و حقد من نوع اخر )) (الجزء الاول)


..................كره و حقد من نوع اخر....................
يلا نبدأ تقول صاحبة القصة أنا اسمي فوز وعمري عشرين سنة أبويا متزوج ثنتين زوجته الأولى هي أمي أمي جابت أخويا يوسف من أمي عمره اثنين وثلاثين وعندي أخت وعندي أخت متزوجة عمرها تسعة وعشرين بالنسبة لزوجة أبويا وأخواتي من أبويا وأخواني عندي ثنتين أخوات سمر عمرها ثمان عشر سنة ورنا عمرها سبع عشر سنة وعندي كمان أحمد عمره عشرين سنة وفيصل عمره أربع عشر سنة يعني ولدين وبنتين من مرت أبويا الصراحة الصراحة ما بيننا مشاكل وحركات زوجة الأب وهذي السوالف اللهم لك الحمد يعني علاقتنا تقدرون تقولون ما بين الميانة والرسمية المهم أبوي ما أبغى أقول عنه معقد بس تعرفون الشخص إللي ما يطلعنا محبوسين في البيت أربعة وعشرين ساعة نروح بس للدوام وأنا الحمد لله من النوع الصبور واللي يتحمل لأنه باختصار ما بيدي أي شيء أساسا إخواني وأخواتي لمن يجتمعون ما عندهم سالفة غير متى نفتك من أبوي بس حابسنا في البيت إخواني يمكن لهم حرية أكثر منا لكن عندهم ساعة معينة يرجعون فيها البيت صراحة أنا ما أنكر إن أفكارهم تضايقني عن أبوي هم ما ينلامون لكن في نفس الوقت كنت أبغاهم يحتسبون الأجرويدعون ربي إنه يسخره لهم المهم فكل ما اجتمعنا إخواني يخططون كيف يهجون من أبويا يعني عن طريق تحويل الجامعة ثانية بمنطقة ثانيةأو وظيفة بعيدة يعني ما يبغون شيء عنده أبدا وأختي الكبيرة المتزوجة ما تزورنا إلا بين فترة وفترة ما أدري هو انشغال فعلا أو ما صدقت تفتك من البيت وأخواتي الصغار اللي سبع عشر وثمن عشر سنة والثانية أم ثمن عشر ليش أسميها أنا أم ثمن عشر إيش اسمها نسيت اسمها سمرسمر كانت تدعي إنها تفتك وتتزوج ومو لازم دراسة كمان لما سجلت في الجامعة قدمت على جامعة بعيد عنا عشان ما تجلس عندنا مع إن أبوي أصلا ما راح يرضى لكن أساسا بالنهاية ما انقبلت في الجامعة البعيدة وما انقبلت إلا في الجامعة اللي في منطقتنا وبنفس جامعتي صراحة كل ما يتكلمون عن أبويا كنت أنا الساكتة ما أني راضية باللي قاعد يسويه أبويا لكني مقتنعة بقضاء الله وقدره كنت دائما على لساني أدعي يا رب يسخر لنا أبوي ويحول حياتنا للأفضل كنا عايشين في بيت واحد لكن منقسم لقسمين كل قسم فيه الزوجة وعيالها أنا ما أنكر ولا أشوف نفسي مثالية أشوف بنات بالجامعة أشكال أنواع ولما أجلس مع مجموعة سوالفهم جمعاتهم غير طلعاتهم جياتهم شفتوا السوق الفلاني شفت الماركة الفلانية ما أنا حتى السوق ما ندخله أمهاتنا يجيبون لنا أو نطلب من التطبيقات يعني حياتي مملة بس الحمد لله على كل حال متخيلين إن حتى في فترة المرض ما أثر علينا لأن هذي حياتنا أساسا يعني صراحة أحس الموضوع شوي يضحك مع إن إخواني دائما معصبين بدينا دوامات أنا ثاني جامعة وأختي سمر أولى جامعة يوه يا إنها طايرة من الفرح وأخيرا شيء غير المدرسة صراحة أنا كنت خايفة شوي عليها الجامعة غير وكبيرة هي ما هي سيئة بس أقصد إنها بتصادف ناس حياتهم غير وأكيد إنها أفضل من حياتهة مأنا أختي ما كنا نتشاوف كثير في الجامعة بسبب اختلاف كلياتنا عن بعض عدى شهر وأختي سمر مشغلتنا باللي تشوفه في الجامعة الي تسمعه ناس حلوين حياتهم غير لبسهم ماركة و و و دائما تقول لي والله إني كذبت على فلانة إني رحت وإني طلعت وإني سويت وإني حطيت صراحة تكسر خاطري وبنفس الوقت أحيانا ما أعطيها وجه ولا أكلمها أخاف تفهمني غلط وتجلس تعلم أمها وتصير سالفةأسكت عنها فهذيك الفترة التزمت قراءة سورة البقرة يوميا أخواني واحد أخيرا لقى غايته وتوظف بعيدوارتاح اللي خلاص يبي يطلع ويروح ويجي وأخواتي ما خلوا كلمة ما قالوها له يا حظك ما شاء الله وأخيرا بتفتك يا رب عقبالنا بيوم من الأيام بجلسة المغرب أختي اللي بأول سنة جامعة جات علينا كنت جالسة أنا مع أمي وخالتي مرت أبوي في الحوش جالسين نتقهوى جيت قالت بأتزوج طالع فيها قلتش يا ماما جامعة جامعة وراق جامعة وراق دراسة صراحة قمنا قلبناها ضحك وطقطقة وقلنا نصيبك بيجيك لا تستعجلين إن شاء الله قالت لا أنا أتكلم من جد أنا أبغى أكلم خطابة أبغى أفتك من هذي العيشة يا أخي أنتوا ما شفتوا بنات الجامعة أمه هجزتها وأمي كمان هجدتها بعدين قلت لها طيب إيش دراك إنه زواجك بيكون أفضل من حياتك هنا عند أبويا قالت يكفي إني أطلع وأشوف الدنيا وأنتي تبين تقنعيني إني ما ودك تتزوجين وتفتكين داخلك كنت أقول الله يهديها سكت لأنها صراحة ما كانت واحدة من أحلامي إني أتزوج وأجي على قولتها قفلت هذي السيرة وانشغلنا بالجامعة وسوالف أبوي هواش لما نطلب فلوس يرفض ويشوف إنه المكافأة تغنينا عن كل شيء ولو بكيفه كان سحبها لكن جاء يوم إلا أمي تقول لي ترى ولد خالتك فلان خطبك أنا ما أبغى أقول إني أنا العاشقة الولهانة لا لا لا وربي يشهد إنه تفكيره حتى ما كنت أفكر فيه أصلا ما نجتمع بخوالي إلا وينه وين أبويا ما كان يخلينا نروح لأسباب سخيفة بس أمهاتنا من زمان ما شفته ولد خالتي ذا من سنين جاني كذا شعور حلو خاصة إنه كان وإحنا صغار يقولون فلان الفلاني يعني مسكون اثنين من العائلة ويلصقونه في بعض جلستي أتأمل مشاعر حلوة وما توقعت إنها أبوي بيرفض لكن أمي بمجرد إنها ما فتحتها بالموضوع قال قفلي الموضوع أنا ما راح أزوج بنتي لواحد مثل هذا ما أبغى أبالغ إنها جتني صدمة من أبويا السبب الرئيسي الرفض أبويا له لأنه ولد خالتي موظف عادي بصراحة ما بينت قهري عند أمي وأبوي يحسبني ما أعرف لأنه بنفس الساعة اللي أمي كلمت أبويا فيها قال لها الآن تدقين عليها وترفضين وفعلا أمي كلمت أمه وأنهت الموضوع جتني ضيقة حزن شوية بس حاولت إني أتحاشاها وأكمل حياتي ايش أسوي أبويا إيش أسوي حاولت أنسى اللي صار أتعايش مع الوضع نفس أول بس حسيت إنه خاطري مكسورالصراحة انصدمت من نفسي يعني معقولة أنا كنت أبغى ولد خالتي وأنا ما أدري بديت أتوتر من نفسي يوم من الأيام رجعنا من الجامعة متأخر كالعادة قريب العصر شوية الصراخ أبويا عالي وقتها لا شعوريا خبيت أختي برايا لأنه أختي كانت عبايتها ملونة أبويا ما عندها مشكلة يسوي حفلةعشان شيء زي كذا أول ما شافتني أختي إني غطيت عليها هي ركبت ودخلت داخل دخلت سلمت لأبويا ماسك عصا عصا وقدام أخويا الصغير أخويا فيصل أبو أربع عشر سنة خفت أخويا شو مسوي طالع فيني أبويا قل دوبك تجين قل دائما نجي هذا الوقت قال فين أختك قلت سبقتني طالعة أخوي دموعي تنزل وأبوي يصارخ وقال ادخلي داخلي يلا ودخلت قبل ما أدخل بقسمنا شفت خالتي مرة أبوي يعني وأختي رنا واقفين جالسين يطالعون إيش بيسوي أبويا قلت إيش فيكم إيش مسوي فيصل قامت تقول لي خالتي وهي خايفة إنها فيصل بعد المدرسة راح يلعب مع أخوياه شوية وفيصل ما قال لأبوك ولا شيء وشكله عصب الحين وبيعلم على ظهره لا ما ت ما توصل أبوي ما يعني يضربه عشان شيء زي كذا لا لادخلت على طول أبدل وأنا خايفة والله على فيصل يا حرام صغير ما أمداني أروح المطبخ أخذ لي لقمة أبغى أكلها إلا أسمع ضربضرب رحت ركضت أبغى أشوف اللي في بالي صح أبويا صفك فيصل ولا إيش فعلا بصراحة ما قدرت أستحمل المنظر جلست أبكي سحبت على الغداء ورحت طلعت غرفتي على آذان العصر ركبت أصلي أبغى شيء أرتاح من اللي شفته قبل شوية وجلست أدعي لأبويا وأقرأ أفكاري و وردد من القرآن بعد هذا اليوم أبويا طلع مع أخويا طلع طلعه بيتكي فيها كم يوم انقهرنا على حركته ضرب ولده وراح وما في أحد لا يخدمنا يودي أغراضنا يجيبنا لأن الرجال الكبير اللي في البيت فيصل الباقيين ما هم فيه ما فيه إلا فيصل وفيصل ما يقدر يمشي من ألم ظهره رجع أبويا يضحك مبسوط سلمنا عليه من غير نفس وأنا لما شفت أبوي كذا على طول رجعت لي الذاكرة بأخويا رجعت لي الذاكرة إن أبويا رفض ولد خالتي صراحة من بعد ما خاطبني ولد خالتي وأنا بس أفكر فيه أحاول أطلعه من بالي ماني قادرة حتى بالجامعة صرت جدا أفكر فيه خفت اني أتعلق فيه من عدم لأن أبوي رفض وقال لا يعني لا ورجعت لي الضيقة إن أبوي رفض ووقتها بديت أفكر بجديةهل أنا فعلا أبغى ولد خالتي بعد تفكير حسيت أيوه أنا أنا أبغى وهنا بديت أدعي إن ربي يجمعني فيه رغم رفض أبويا رغم جهلي بمشاعره ويمكن أصلا إنه بيتزوج ما راح ينتظرني وبديت وقتها أدعي وألح في الدعاء مرة فترة بدون مشاكل ولا شيء جات وقتها أختي المتزوجة هي وبنتها يا زينها زينة كانت أختي دايما كل ما تزورنا تجيب لنا كذا هدايا بسيطة كانت تفرحنا كانت تسعدنا طبعا الناس تشوفها هدايا بسيطة لطيفة لكن اللي بحياتنا يشوفونها شيء جدا كبيرأختي هذي كانت شوية قريبة مني فقررت إني أصارحها بالموضوع تبع ولد خالتي وانصدمت إنها رفضت قالت لا يا غبية ولد خالتك يعرف كل شيء عنك يعرف كل شيء عن حياتك وعن وضع أبوك عنه انصدمت قلت ليه يعني مو زين قالت لاهو زين بس لأنه قريب وعارف حياتك بعايرك ويمكن يمنعك كل شيء أبويا كان مانعك عنه خذي واحد بعيد ما يعرفنا شوفيني أنا متزوجة واحد بعيد عن العيلة كاذبة علينا حياتي حلوة عند أهلي وأقدر أخذ راحتي بالروحات والجيات وأقدر إني أطلبه بكل ثقة عشان ما يقول أهلك ترى ما كانوا يسووا لك شيء ولا حتى يطلعونك انصدمت من ردة فعلها وما قلت ولا شيء سكت ما أعرف يمكن من الصدمة لأن أختي فكرت بشيء ثاني بطريقة مختلفة ما جت على بالي قفلت السيرة بس عجزت أوقف الدعاء وأتصدق ما أنكر إنه مال قلبي جاية من الأيام جتني أختي سمر تبع الجامعة قالت لي أبى أطلع مع صحباتي بأطلع من الجامعة نعرف هذي الحركات يعني إحنا أهلي ما يرضون قلت أنتي صاحية مجنونة من جدك قالت لي اسمعي أنا قلت لك عشان تنتظريني بالباص لا تخلين الباص يمشي وأنا ما قد جيت يعني بالعربي تبغاني أتستر عليهارفضت لكنها ما اهتمت لي وراحت سحبت عليا ما أدري إيش فيها أختي ما تعرف طبع أبويا ما هي صاحية طبعا أنا سكت وما تكلمت وللأمانة ما توقعت إنها بتنكشف بعد تقريبا ساعة دق عليا أخويا الكبير المتزوج خفت قلبي دق إيش فجأة يدق رديت قال اطلعي بسرعة طبعا أنا في الجامعة طالعت إلا ألقى أختي معاه أيوه السلام عليكم أخوي لنة معصب سمعنا كلام كثير وثقتي فيك وما أدري إيش قاعد يقول هنا عرفت إنه عرف إنها طالعة مع صاحباتها قلت له قلت أسمع أنا ما لي دخل بس برضه جلس معصب طول الطريق طبعا أنا ما أعرف كيف عرف أختي ما أعرف في تفاصيل ما أعرفها لكن اللي أعرفه إنه شافها برا مع صاحباتها وقفتها تصادفوا في نفس المكان مش شيء يقهر كل عاقل أول ما نزلت حاولت إني أعتذر من أخويا وأبين له إني أنا ما لي دخل وإنه إن شاء الله أختي ما تعيدها نزلت لنة ألقي أختي تستناني في الحوش وقالت أنتي السبب أنتي اللي قلتي لأخويا قلت أنا أنا إيش دخلني حلفت وأقسمت أنا ما لي دخل لكن هي ظلمتني الله يسامحها جات إجازة بعد هذي السالفة وقرروا صحباتي يطلعون وأنا بديهيا طبعا رفضت بدون أي محاولات بدون أي تفكير يعني عارفة وضع أبويا وإنه بيرفض أساسا فخلاص كان من ضمن شلة صديقتي من أيام الطفولة أصبتني فاهمتني الله يسعدها رقعت الموضوع وحاولت إن البنات الثانيين ما يضغطون عليا وتمت طلعتهم ومن باب إلا طافة قرروا إنهم يرسلوا لي قهوة وحلى وكان بعد العشاء كذا تقريبا والأغلب غرفته اللي نايم واللي ملتهي بشغلة في يده طبعا هما أرسلوا القهوة والحلا مع مندوب لكن أخويا فيصل نايم وأبويا اليوم عندهم في قسمهم قلت خلاص أنا اللي بفتحه بخليه يحط القهوة والحلا عند الباب وانتهينا وفعلا طلعت وحط المندوب الأغراض وراح جيت أبغى أفتح الباب اللي أحس بيد تسحبني مع شعري لقيت أبويا وسمعني كلام أقسم بالله ما في أب يقوله لبنته اتهمني اتهامات إهانة أم ضربت دخلت وأنا ما أشوف قدامي من دموعي ما أعرف من اللي سلط عليا ما أحكي لكم عن صدمة الضيقة اللي جتني أمي عرفتها وأنا دخلت غرفتي توضيت وما أعرف كيف ووضيت من دموعي جلست أدعي وأبكي ودعائي مو مرتب ومقهورة وأبوي أسمعه يقول أبى أحرمك من الدراسة ما أعرف إيش الظن هذا اللي دخل في عقله ما أدري ما أحكي لكم عن شعور الظلم اتهامات باطلة صلاة الفجر نمت على سجادتي والقرآن بيدي بعد ليلة كلها دموع ودعاء ما أدري إيش صار في أبوي أنا أكثر إنسانة كنت أحترم وراضية ما أسوي نفس ما يسوون أخواتي وأخواني صحيت على صوت خالتي تقول تعالي كلمي أبوك يبغاك رحت وأنا بشرشف الصلاة أول ما شافني أبوي قال لا جايتني بشرشف الصلاة يعني خلاص الحين بصدقك بكيت عنده أبرر موقفي قهوة من صديقتي فلانة أنت تعرف أهلها قال جوالك تجيبينه واليوم تنسحبين من الجامعة انسحب انسحب من الجامعة قلت له يا أبوي تكفى لا قال والله ما أدري مع مين تطلعين من الجامعة ال أبوي رأسه مغسول أنا متربية متربية قال روحي جيبي الجوال بسرعة وبلا كلام فاضي أنا أعطيتك وجه وقتها هنا تدخلت أمي وقالت أنت ما لقيت تشك إلا في بنتي فوز ما لقيت إلا هي هذي مصلية مسمية تخاف ربها يا ويلك من الله لا تظلمها خاف ربك رحت أجيب جوالي بعد ما صورت كل شيء مهم بجوال أمي وعطيتها جوالي وهو مفتوح بعد وقلت له يلا فتش أتأكد ما أهتم أبوي وطلع مسكتني أمي حضنتني وقتها كنت أرتشف وأبكي وأمي قاعدة تتحسب وأنا جد منهارة موقف ما توقعت أنحط فيه أبدا اعتذرت عن الترم اللي أنا فيه لأنه مستحيل أنسحب هذا مستقبلي يعني يمكن أبويا قالها بس كذا بفترة غضب لكن ما هان علي أبدا إني أنسحب بس ما هان علي إني أنسحب بدون ما أحاول في أبوي اللي ما ودي أشوفه أصلا بعد كلامه اللي يسم البدن مرت فترة وأنا في البيت ونفسيتي في الحضيض مالي خلق لشيء الشيء الوحيد اللي يدور في بالي كلام أبويا بس إذا جتني سمر تقولي متى أبويا بيجلس مانعك كذا عن الدراسة أنا أناقش الموضوع مع أحد قلت والله ما أدري ما أدري يا سمر أنا ما أدري جاء ما أدري ليش ظلمني أنا وقتها ما دريت إنه سمر أختي هي اللي ( يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )
(الجزء الثاني)

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا








انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-