📁 آخر الأخبار

قصة جديدة ( زوجتي وصدمة العمر ) (الجزء الثاني )

نكـــــمل معاكم الجزء الثاني من احداث وقصص ...........................................

  (  زوجتي وصدمة العمر ) (الجزء الثاني )





تكملة الجزء الاول اجاني اتصال منها رديت قالت ألو قلت ألو قالت أنا كلمت الوالدة وأرسلت رقمها لك متى ما حبت الوالدة تكلم أمي أهلا وسهلا قفلت على طول وقتها حسيت إن الدنيا وردية وشيء حلو وجميل أخذت أغراضي وطرت ع البيت أول ما دخلت وشفت أمي إنها قست عندها على طول وسلم على راسها وأسلم على يدها وأختي جالسة تضحك وتقول يا المصلحجي وأسكتها بكرتون منديل طاير ضحكة أمي وعرفت إيش السالفة من قبل ما أتكلم وفعلا أخذت رقم أم البنت ودقت عليها على طول قدامي وطلبت أم البنت إنهم يستنون فترة يسألون عني وبعدها إذا في خير نجيهم نحدد الشوفة الشرعية وبعدها إذا في نصيب إن شاء الله خير لأنهم يحتاجون يكلمون عم البنت لأنه في مدينة ثانية قالت أمي على خير طبعا أنا شخص اللهم لك الحمد محافظ على صلاتي والحمد لله لا أدخن ولا أعسل وقايم بأمي وأختي والشيء الوحيد إللي كان ممكن يكنسل الزواج هو لو طلبت بيت لحالها لأن أنا أبدا ما عندي أي استعداد إني أترك أمي وأختي لحالهم مر أسبوع تقريبا ووقتها ضغط الشغل كان عالي وفي يوم خشيت البيت وأختي استقبلتني وهي طايرة فرحانة وتصيح تقول وافقوا ويقولون حياكم الله يا مرحبا رحت لأمي وفعلا قالت حددوا يوم وتجهز وجاية يوم الشوفة ما خليت لا حمام مغربي ولا سنفرة ولا بخار إلا ما سوتها هذاك اليوم تكشخت كشخة عمري في حياتي ما كشخت مثلها وأخذت أمي وأختي ورحنا لهم وفعلا استقبلني عم مها وجلست معاه وجلسنا نسولف سألني عن وظيفتي ووضعي المادي وقال لي المهار يعني والأوضاع كلها تمام وجاء وقت الشوفة الشرعية أخذني لمجلس صغيرودخلت إيش أشوف طب ها زي ما قلت لكم أنا ما قد شفت إلا عيونها أول مرة أشوفها يا جماعة تجنن صاروخ أخذت قلبي وهي واضحة إنها متوترة لكن مو مثلي أنا أكثر سلمت وجلست وعمها طلع سولفت معاها شوية عرفت إنها مو موظفة وقلت لها عن شرطي الوحيدنصكم مع أمي وأختي والحمد لله وافقت ملكنا فترة الملكة كانت غريبة شوية بالنسبة ليا البنت ما كانت تطلبني فلوسأنا كنت أحول كذا وطبعا تعرفون كل ما أروح عندها أجيب معايا شيء لكن هي تكون سابقتني وجايبت لي هدايا وماركات يعني هدايا ما كانت بقيمة عادية وكنت أقول لها دائما لا تجيبين شيء غالي وكانت ما تسمع لي طيبة وحنونة بيتهم حلو وخدم وحشم صدق إني استغربت كيف قبلت تعيش معايا في شقة أنا وأمي وأختي وهي بنت عز كذا بس للأمانة واضح إنها أبدا مو مغرورة مشت الأيام وجاء الزواج اللي كان بسيط بحكم إن العائلتين كلنا ما عندنا هذولاك الأقارب أو ذولاك الأصحاب يعني كان زواج عائلي أكثر سافرنا اتعرفت عليها أكثر وهي كمان عرفتني أكثر حبيتها من كل قلبي وهي كمان حبتني لكن كان في شيء ما أعرف هل البنت مستحية مني كان طبعها شوي غريب سولف كثير معايا ما تطالع في عيوني  وحسيت إن الوضع طبيعي يعني هي كذا من أيام الملكة والآن إحنا في أسبوع عسل زي ما تقولون فقلت أكيد إنها باقي مستحية طبعا هي من النوع اللي يحب يجلس على جواله كثير وأنا مستحيل مستحيل مستحيل إني أفتش جوالها أو حتى إني أفكر رجعنا من أسبوع العسل على بيتنا وأول ما وصلنا شفت أمي وأختي مجهزين البيت البخور والعطورات جلسنا مع أمي وأختي تقهوينا تعشينا وواضح إن أمي وأختي فرحانين فينا مرة مرت الأيام وأشوف علاقة زوجتي مع أختي تقوى أكثر وحتى أمي مرة حبتها وهذا أكثر شيء مطمني وللأمانة كان مريحني كثير طبعا كل نهاية أسبوع لازم زوجتي يوم واحد تروح لأمها وبحكم إنها تسوق فكانت تروح بسيارتها طبعا أختي كانت دائما تمدح فيها وأمي كمان والصدق أنا كمان مرتاح معاها ما راح على زواجنا سبعة شهور وفي السبع شهور هذي ما قد صارت بيننا ولا مشكلة مشكلة كان فيه تفاهم قوي بيننا يعني فيه شوية مناقشات بسيطة غيرة ما غيرة الأشياء البسيطة هذه إللي تحلي الزواج الحب لكن في خلال السبعة شهور هذي أنا كنت دائما أفكر بالأطفال وبالعيال كثر حبي لزوجتي كنت أتمنى طفلة تشبههاأبغى طفلة تجمعني فيها أو في يوم كذا مسكت زوجتي ودخلتها الغرفة وجلستها وقلت لها أبغى أكلمك في موضوع قالت قول قلت لها اسمعي صار لنا الآن سبعة شهور متزوجين والحمد لله أمورنا تمام والله لا يغير علينا إيش رأيك نروح نكشف نشوف كلنا أنا وأنت نشوف موضوع العيال والحمل الله أتمنى على الكرسي وقالت إيش قصدك طالعت فيها قلت إيش قصدي يعني يعني نروح نشوف إيش وضع الحمل رجعت كذا جلست وقالت يا روحي لسه إيش فيك حتى ما كملنا سنة مع بعض من جدك تبغى عيال الآن لسه بدري ما شفنا حياة قلت هاه ما شفنا حياة امم ابتسمت لها قلت طيب اللي يريحك سكت وقفلت الموضوع وأخذتها بنية طيبة فعلا يعنيما كملنا سنة مع بعض قلت اصبر شوي مر على زواجنا سنة وشهرين بديت ألاحظ أختي وزوجتي أربعة وعشرين ساعة مع بعض بشكل كبير الفترة الأخيرة صارت أختي ما تطلع من غرفتها كنت أشوف أختي أربعة وعشرين ساعة نايمة كل ما أرجع من الدوام وأسأل زوجتي وأمي عن أختي يقولوا لي نايمة مرة من المرات مسكت أمي قلت لها أختي جلست معاك اليوم تقهوت معك قالت لا وترى أختك لها فترة كذا ما أدري إيش بها لا يكون أختك جاها اكتئاب من جلسة البيت قلت لأمي لا خلاص خلاص أنا بحل الموضوع رحت لزوجتي وسألتها بحكم إنها قريبة من أختي لكنها ببساطة جاوبت ما أعرف شيء رحت لأختي ودقيت عليها الباب دخلت لقيتها على جوالها وأول ما شافتني قفلت الجوال ونزلته جلست معاه قلت لها أنا آسف يمكن ما صرت أطلعكم زي قبل ضغط الشغل إيش رأيك أعلمك السواقة أول ما قلت لها كذا جت وسلمت على راسي وانبسطت وبحكم شغلي الصدق علمتها مرتين تقريبا وزوجتي ما قصرتعلمتها لحين ما
 صارت أختي فنانة وأول ما استلمت أختي الرخصة تقريبا بعدها بشهر ما خليتها في خاطرها طلعت لها سيارة  وصارت بسم الله عليها ما تجلس في البيت أحيانا تأخذ أمي معاها أحيانا تأخذ زوجتي وأحيانا تطلع لحالها استمر الوضع كذا أروح الدوام أرجع أروح أرجع تعرفون شعور اللي تحسون فيه شيء فيه شيء في البيت أهلي صاروا مفككين صح ما في مشاكل لكن كذا كل واحد لحاله أختي ما تجلس في البيت زوجتي هي في غرفتها أو عند أمها أمي يا مع جاراتها أو لحالهاما حبيت الوضع رحت غرفتي أدور لي بندول رأسي أحسه بينفجر وأنا أفتح الدروج وأدور لقيته حبوب منع حمل وقتها عرفت ليه زوجتي ما حملت الصدق حسيت بغصة ليه ليه يعني ما ما تبغى ولد مني أنا أحبها من جد وهي واضح إنها تحبها يعني ما تعرفون قد إيش الأشياء اللي تجيبها وتشتريها ليا مع إنها ما هي ملزومة الصدق من أغلى الماركات أشياء عمري ما شفتها ولا لبستها  رجعت الحبوب لمحلها وعذرتها والصدق إنها بداخلي ما لها عذر لكني ما واجهتها نمت وخليت الوضع يمشي اليوم الثاني قالت لي زوجتي إنها بتروح لأمها قلت لها طيب أوصلك قالت لا أختك بتوصلني قلت طيب مريت على أختي قلت لها بتوصلين زوجتي وترجعين من زمان ما تكينا جلسنا مع بعض أختي كانت تلبس عبايتها وكأنها مستعجلة قالت لا لا خلاص مرة ثانية مرة ثانية سلام وطلعت وقتها قلبي نغزني الوضع مريب أهلي فيهم بلاء فعلا أهلي فيهم بلاء بس إيش هو ما أدري أختي متغيرة متغيرة جدا وصدمتي بزوجتي برضه تعوذت من الشيطان ونزلت عند أمي تقهوة معاها بعد تقريبا ثلاث ساعات جاني اتصال من أم زوجتي أخذت جوالي وقمت أروح أكلمها في الغرفة وبالعربي استغربت اتصالها رديت هلا عمتي قالت كيفك يا ولدي وجلست تأخذ اخباري وتسأل عن أمي وطلبت مني مبلغ سلف قلت لها أبشري وأنا مستغرب وقبل ما تقفل سألتني عن بنتها ( الجـزء الثاني ) ( يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا






ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك