أخر الاخبار

قصة جديدة ( عائلة التفاحي ) (الجزء الثالث و الاخير)

وصلنة للجزء الاخير من القصة يلا نكمل ..................

( عائلة التفاحي ) الجزء الثالث و الاخير)



ما أقتنعت وأصرت إنه نرجع أنا وأحمد لبيت العيلة لأنه أمس يوم رجعوا شباب عيلتهم وقالوا لهم إيش صار ما ارتاحت إلا لما شافته وما راح تقبل إلا لما نرجع عندهم طلب مني أحمد إني ألبس وأجهز أغراضي وكنت أسمع أحمد يقول لها تعاملني بشكل كويس وتعتبرني مثل بنتها عشان ما نطلع مرة ثانية لأني أنا زوجته ولازم يحترموني إذا كانوا يحترمونه ويحبونه وقتاه حسيت قد إيش هو يحبني من كلامه وتذكرت موقف عمر وقتها عرفت إني فعلا على حق أحمد رجال يعرف إيش يبغى ويطالب فيه ويدافع عنك كمان أحمد الرجال المناسب مثل ما قال لي أبويا وصلنا البيت عيلتهم كان تعامل الكل معايا باحترام كانوا مقدرين الموقف الصعب اللي مرينا فيه وشكل أخ وأحمد قال لهم إيش صار فيني لقيت أم أحمد تحضني وتقول يا هلا يا هلا بعروستنا ما توقعت إنك تحبين ولدي لهذي الدرجة حسيت إنها أول مرة تحس باتجاهي شيء إيجابي وأعجبني الوضع بدت حياتنا تختلف أتكلم معاه بصراحة حبيته فعلا مرت الأيام الحب اللي بيني وبين أحمد يكبرويصير أقوى في يوم كنا في بيت أبوي مع عيلتي قال لنا أبويا إنه عمر خطب أختي اللي أكبر مني ضحكت يوم ضحكت أحمد كان يشوف ردة فعلي لما طلعت سألته ليش كنت تطالع فيني قال لا بس كنت أبى أتأكد إن الموضوع ما يهمك قلت له وقف وقف وقف السيارة طالعت فيه وقلت له اسمع أنا ما أشوفه أحد ثاني اللي كان يبيني وبين عمر هو وهم من ناحيتي وطمع من ناحيته وعرفت من يوم ما طلبت إنه يدافع عني وما يسمح لك تقرب مني وهو رفض واليوم تأكدت عشان كذا ضحكت قال يعني ما حبيتيه قلت له أحمد إحساس الحب حسيته معاك وما حبيت الحياة إلا معاك وفعلا تزوجت أختي من عمر وبعد أقل من شهرين توفى أبويا كانت صدمة كبيرة بالنسبة ليا وحسيت إن دنيتي انهارت أعمامي ما أنتظر شهر على وفاة أبويا إلا وطالبوا بتقسيم الورث خاصة إن كل ذريتها بنات اللي هم أنا وأخواتي فعشان كذا أعمامي مشتركين معانا في الورث عرفنا من الوصية إن أبويا ترك لنا فلوس وشقق وعقاراتلكن الشركات وهبها الأعمامي الصراحة استغربت لكني ما أعترضت لأنها وصية أبويا احترمتها لكن اللي قهرني من كل قلبي هو اللي صار معايا بعد تقسيم الورث لأنه قرر أبو عمر وعمر إنه ما لي مكان في الشركة لأني ببساطة متزوجة من العدووأعيش مع الأعداء على كلامهم رجعت لشقتنا أنا وأحمد وما أبغى أرجع عند عيلته كلمته بالجوال وقلت له أنا في شقتنا وهو إذا يبغى يروح لأهله يروح كنت أحس بالغدر أحس بمرارة هنا ما كنت متوقع هذا الشيء من عمي أو من عمر بعد أقل من نص ساعة لقيت أحمد قدامي عرف كل شيء طلب إني ما أزعل أو أتضايق وقال تعالي اشتغلي معاي إذا تبغين مع إنه عرضة مغري لكن حسيت بدوخة وضغط طول شوي ويغمى علي واكتشفت إني حامل احتفلوا فيني أهل أحمد يومها وكلهم كانوا جنبي طلبت مني أم أحمد إني أرجع عندها عشان تهتم فيني واضح إنه خبر حملي شال هموم تراكمت عليا من يوم توفى أبوي بديت أحس كنت تكون حلوة مرة شهور حملي بسلام وجبت ولد وتفاجأت لما سماه أحمد على اسم أبوي حسيت إن الدنيا كلها تحتفل بولدي وما أنكر إنه الشيء اللي سواه زاد قدره في قلبي مرت سنتين من السعادة مع أحمد وولدي كان المدلل في العيلة كلها لأنه ولدي هو الحفيد الأول للعيلة مثل أبوه فالدلال كله له لكن السعادة ما استمرت لأن أحمد مرض فجأة وصار وزنه ينزل بشكل كبير كنت شاكة وخايفة من شغلة وللأسف أكدها الدكتور أحمد مريض بالسرطان الحمد لله إنه كان في مراحله الأولى لكن لسه الوضع لسه خطير خليت ولدي عند جدته أم أحمد وسافرت بره أنا وأحمد عشان يتعالج جلسنا ثلاثة شهور لحين ما تعافى أحمد ورجعنا لوطننا من جديد لما رجعنا كان الوضع معقد ما كنا نعرف شي إلا بعد ما رجعنا الحرب رجعت بين عيلتي وعيلة أحمد لما رجعنا للشغل كان فيه أشياء كثير مختلفة لكن بديت أحس بشيء غريب حتى أحمد حس فيه كانوا يعاملوني كأني عميل مزدوج وإللي زاد الطين بلة تتذكرون الشخص إللي أطلق رصاصة على أحمد وأصابت السواق ألقوا القبض عليه والشخص هذا اعترف إنه عمر ولد عمي هو اللي اتفق معاه وهو إللي أعطاه فلوس عشان يتم الأمر كنت أشوف نظرات الاتهام في عيونهم اتجاهي وما وقفت على كذا كل اللي يشتغلون في شركة التفاحي رفضوا إني أكون جزء منهم في اجتماعاتهم وهذا الشي إللي خلاني أحس بالإهانة قلت لأحمد أنا ما عاد بشتغل في الشركة نهائيا وافق أحمد في نفس اليوم في الليل كان في اجتماع لكل عائلة التفاحي ووقتها قال لهم أحمدإنه قرر ينسحب من الشغل وإنه بيأسس شركة جديدة له وليه تينفذ قراره من بكرة كلهم انصدموا وأنا كمان انصدمت لكن صدمتي صدمة حب سألت إنه قد إيش أحمد يحبني يتخلى عن عيلته وشغله عشاني تخلى عن الشيء اللي يسعى له طول عمره عشاني لما صرنا لحالنا أنا وأحمد قلت له تراجع عن قراركلأن عيلتك ما راح يسامحوني على قرارك هذا قال لي حتى لو قاطعوني كلهم ما راح أتخلى عنك بنأسس شركة لنا وما بخلي أي شخص يبعدني وما راح أقبل أي إهانة لك أم وولدي وما راح أتنازل عنك إنا رجال أعرف إيش أبغى وأطالب فيه عشان كذا ما راح أتخلى عنك في اليوم الثاني في الصباح الوضع كان مشحون كلنا جالسين نفطربصمت حاول عم أحمد الكبير إنه يتكلم يفك هرجه لكن أبد ما في أمل لحين ما صارت الكارثة اللي كنت أتوقعها 
قبل ما نطلع من البيت بدقايق قامت تصارخ عليا أم أحمد صراخ هستيري وتتهمني إني أنا حققت اللي يبغونه عيلتك عيلتي وفرقت بين عيال عيلة التفاحي وإنه أحمد عقله مو معاه من يوم تزوجني وإني أنا أزمة لعيلتهم وما راح تتعدى الأحوالهم إلا إذا فارقتهم للأبد صراحة أنا توقعت كلام زي كذا لكن مو لذي الدرجة كلامها حسسني بشعور كبير بالظلم يعني قبل ساعات بس كنت أقول لأحمد إنه يتراجع عن قراره وما يتخلى عن عيلته وقلت له إذا كان هذا حلك للمشكلة ترى ما عاد بشتغل وترى الموضوع ما يهمني خلاص وأنا حاولت لكن هو رفض وقف أحمد من غير ما يقول كلمة وحدة يعني موقفه صعب مين بيختار أمه ولا زوجته لكن أول ما خلصت أمه من الصراخ قام أحمد وصارخ باسم المربية مربية ولدنا وقال ا خذي الولد واستنينا في السيارة وطالع أمه بنظرات لون وقال لها إني أنا اتكلمت معاه وحاولت أقنعه يغير رأيه كان بيقبل فعلا ويغير رأيه لكن بعد إللي صار ما راح يقبل إنه تربطه أي علاقة شغل بعيلته نادى بعدها ع إللي يشتغلون في البيت وقال لهم جمعوا كل شيء يخصنا في شناط وبيرسل السواق وقتها حاولت إني أتكلم وأقنعه وأفهمه إني أنا متفهمة موقف أمه وإن قراره في هذا الوقت غلط لكنه رفض يسمعني سحبني البر البيت بقوة وهو معصب ما أنكر إني عصبت من كلام أمه لكن في نفس الوقت ما أعتقد إن اللي سواه أحمد صح مهما كان اللي صار هذي عيلته وهذي الشركة من تعبهم كلهم عشان توصل للمكان اللي هي فيه الآن في السوقحاولت إني أتكلم معاه مرة ثانية عشان يغير قراره لكنه رفض أي نقاش مر أكثر من ساعة وما وصلنا على البيتلاحظت إن الطريق مو نفسه طريق شقتنا قلت له فين بنروح قال أبد نهرب شوية ونرجع بعد ساعتين في الطريق ووصلنا لشاليه جميل على البحر على طول وحوله كذا حديقة صغيرة جميلة جدا ما صدقت إننا في مكان جميل زي كذا ونسيت كل شيء حصل وقلت له إيش هذا المكان قال إنه اشترى الشاليه هذا عشان يهديني إياه في ذكرى زواجنا وقال لي أنا أعرف إنه عيلتي غلطت في حقك وإن كلام أمي كلام جارح كان ما أقدر أبعد عنهم ما أقدر أتخلى عنهم حتى إذا ما صرت أشتغل معاهم كنت دايم سند لهم الصراحة ما كان كلامه مفاجئ بالنسبة لي قلت له أحمد أنا أعرف قد إيش أنت تحب عيلتكومستحيل أعصبه بسبب خوفك أو حرصك عليهم أمك مثل أمي وما أقدر أكرهها أو أطلب منك حتى إنك تبعد عنهاصدقني أنا بس انصدمت لكن معليش معليش أنا فاهمة سبب خوفها وزعلها ابتسم أحمد وما نطق بولا حرفشوي إلا قال لي أحمد في مشكلة واحدة بهذا الشاليه إحنا لسه ما دخلنا إحنا لسه تقريبا في حوش الشاليه تلاش هي قال أحمد ما لقيت أي وقت عشان أفرشه يعني ما في ولا قطعة أثاث داخل الشاليه ضحكت على كلامه توقعته يمزح لكن لا طلع كلامه حقيقة وقتها اجتني هستيريا ضحك ما كسرها إلا كلام أحمد قال هدي هدي إيش بك خلاص خلاص الحين بنروح نشتري نشتري كل شيء نحتاجه لكن أول شيء اتفرج شوفي إيش تحتاجين لأنه ذا بيتك أحمد كان يدري من زمان إني أتمنى بيت خاصأنا أختار أثاثه على ذوقي لأن غرفتنا في بيت أهله ما اخترت منها شيء حتى شقته حتى غرفة ولدي من ذوق أم أحمدمن غير ما تأخذ رأيي في شيء حسيت بسعادة ورحنا نتقطع كان الشاليه عبارة عن ثلاثة غرف ومدخل وسيع استقبال اشترينا غرفة نوم لناوأثاث حلو لغرفة ولدي ومربيته وجهزنا غرفة لأي شخص ممكن يزورنا مع إني أشك إنه في أحد بيجينا سواء من عيلتي أو من عائلة أحمدقبل ما ننام هذا اليوم كان كل شيء في محله جاب السواق ملابسنا وجاب معاه زوجته عشان تساعدني بشغل البيت طبعا في غرفة صغيرة بجنب المطبخ عشان تنام فيها العاملة مر يومين في غاية الهدوء والسعادة إلين ما جاء أحمدحددي وقت عشان نرجع متى تبغين نرجع حسيت بضيقة لأن الأيام الحلوة هذي بتخلص قلت لها تصدق أتمنى إن نعيش هنا على طولما أبغى أرجع للشغل والاتهامات والشكوك خلاص أحس إني اكتفيت وما صدقت أذني لما سمعت أحمد يقول  خلاص نجلس هنا حسيت بصدمة بفرحة ما صدقتها بس بنفس الوقت ما قدرت أتحكم بنفسي قمت أصارخ وأضحك من الفرحةوقلت له أنت كل شيء تمنيته في الحياة 
( النهاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــية )

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا






ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-