أخر الاخبار

قصة جديدة ( عائلة التفاحي )( الجزء الثاني )

...........حبايبي وصلنة ( الجزء الثاني ) يلا نشوف شو الي صار

 ( عائلة التفاحي  )(  الجزء الثاني  )




قال هذي عيلتنا ولازم نضحي لازم نضحي عشانها وعشان مستقبلها وزواجك من أحمد التفاحي بيوفر مستقبل أفضل للعيلة ومستقبل أفضل لشغلها ولازم إنك ما تكونين أنانية أنا تخليت عنك عشان عيلتنا وأنت كمان لازم تضحين عشانها ما أعرف إيش أرد على عمر حسيت بكلامه جالس يصفقني بدون رحمة لكني وقفت قدامه وفيني شموخ الأرض كرامتي واصلة السما وقلت له كنت أتوقع إنك رجال لكن شكلك مو كذا طيب بضحي وبتزوج أحمد على الأقل أحمد قدر إني طالب في إللي يبغاه أما أنت ما قدرت تدافع عن الشيء إللي هو لك أصلا صفقت في الباب وخرجت من الشركة ورحت على طول ع البيت ما قدرت أتحمل سلبية عمر فقررت إني أستسلم للأمر الواقع وأقول لأبوي إني أنا موافقة رحت لغرفتي وما قدرت أبكي وقتها حسيت بالعصبية من عمر مو عليه ولا على حبي له شكلي ما حبيته في يوم من الأيام عشان أحزن على فراقه أكثر شيء كان يسيطر علي هذاك الوقت الشعور بالاشمئزاز والقرف لأنه أحمد عاملني كبضاعة من جد واختارني أنا بالتحديد لأنه يبغى ينتقم مني على تعاملي معاه في كل مرة أقابله فيها حتى قبل الاجتماع إللي صار قبل زواج أختي كنت أتجنب أتكلم معاه لأنه سمعته مو كويسة ومعروف عنه إنه زير نساء وإنه له عشيقة في كل مكان يروح له بعد يومين من موافقتي على أحمد تقابلنا ما أنكر إنه حلو في الواقع لو ما كنت أكرهه كان انعجبت فيه لأنه ذكي وشخصيته كويسة وقوية جدا وهذه الأشياء جدا حلوة إنها تجتمع في شخص واحد كان اللقاء بيني وبينه في مكتبه في شركته وأنا اللي قررت أزوره هنا كان دائما عندي فضول أشوف كيف شركة التفاحي من الداخل وكيف يشتغلون مكتبة كان جدا جميل وقريب من ذوقي واختياراتيعجبني ذوقه واختياراته في الألوان هو شاف في عيوني نظرة إعجاب المكتبة قالوا أوكي يمديك تزوريني كل يوم تستمتعي بالمكتب بس الصراحة ما كنت أتخيل إن ذوقك حلو قال ليه قلت باستهزاء يمكن لأنه ذوقك بالكلام ما يبشرني بأي خيرتسم هو بثقة وسألني بشكل مباشر ليش وافقتي عليا مع إنه في علاقة تربطك بعمر قلت له اللي كان بيني وبين عمر مجرد مشروع وما أكتمل وأنت تعرف إنه دايما في مشاريع ما تكتمل ولما ما تكتمل ما نوقف عندها كثير لازم نكمل الطريق ونشوف مشاريع جديدة وأنا الآن بسألك ليه اخترتني أنا بالتحديد جاوبني وكأنه يقرا إللي يدور في رأسي قال أعرف إنك تفكرين إني أنا يمكن اخترتك عشان أنتقم من طريقتك معايا وتجاهلك لي الدائم والصراحة إني فكرت في الانتقام لأني ما تعودت من أي بنت تسوي نفس اللي تسوينه معايا لكن في الواقع أنا أعرف إنه أنت مميزة وتعجبني أفكارك واختيارتك حتى أعرف إن أذواقنا متشابهة داخلي قولي يا ربي مغرور مغرور كمل كلامه كان يقول أكيد تفكرين إني مغرور لكن أنا بس أعرف كيف أحكم على الناس وكيف أقيم الأشخاص اللي أتعامل معاه أنتي مختلفة عن كل بنات عيلتك والحقيقة إنك مختلفة عن أي بنت عرفتها قبل والوضع بالنسبة لي تحدي وأنا أحب التحديات ما حبيت إني أطول الكلام أكثر في هذا الموضوع وحبيت إني أناقشه في شيء ثاني بجدية قلت له عندي شرط واحد قال إيش بحزم أنا ما أقدر أتخلى عن شغلي أنا درست واشتغلت عشان أوصل للي أنا فيه الآن وما أقدر أتخلى عن كل هذا قال لي باستهزاء ما تقدرين تستغنين عن شغلك ولا عن ولد عمك عصبت ووقفت وقلت له ما أسمح لك تتكلم معاي بهذي الطريقة تأكد بما إني وافقت عليك هذا يعني إني ما أمتلك أي ذرة حب لأي شخص ثاني وعلى طول طلعت وما أستناه جوابه خرجت من مكتبه من الشركة بكبرها ورحت لسيارتي وجلست أفرفر حول الساعة تقريبا وقتها سمعت جوالي يدق ولما رديت كان الصوت غريب جلس يقول أنا آسف ما قصدته اضايقك أعتذر سامحيني عن اللي قلته اتركي السيارة على جنب أستوعب إيش اللي قاعد يصير كان أحمد يتعذر مني عن اللي صار قبل شوية بمكتبة ما أعرف ليش حسيت إنه صادق في اعتذاره طيب بس لا تكرر هذا الشيء معايا لأني أنا قررت إني أرتبط فيكلأني أعرف إنك رجال قوي يعرف إيش يبغى ويطالب فيه سكت شوي إلا أشوف أحد يدق كزازز سيارتي لما طالعت لقيته هو أحمد وقتها ما قدرت أكتم ضحكتي الصراحة قال لي إنه خرج وراي على طول من يوم ما طلعت من الشركة طلب مني إني أخلي سيارتي وأركب معاه سيارته وسيارتي بأرجعها السواق للبيت بصراحة ما أعرف ليش وافقت وفعلا قضينا يوم غريب أنا دائما كنت بين البيت والشغل والمكتب أول مرة أتخلى فيها عن شغلي عشان أنا أنبسط قال لي أحمد إنه يبغى يستعجل بإجراءات الزواج لأنه ما ينقصها شيء وما يحتاج لشيء وأنا كمان نفس الشيء صراحة كنت أحس بالقلق مع إنه أحمد واضح إنه كويس إلا إنه من سنوات طويلة أشوفها عدوي وما أتخيل زوجي أبدا لكن واضح إنه أحمد رتب كل شيء مع أبوي من قبل وفعلا بعد أسبوعين تحدد الزواج خلال هذي الفترة حددت علاقتي مع عمر وصارت كل نقاشاتنا شغل فقط الصراحة كنت أحس بعصبية منا واحتقار من موقفه السلبي مع إنه ما صار يهمني قال لي أحمد ما أبغى زواج كبير ما أفضله الصراحة خلينا نسوي زواج صغير يعني يا دوب وبالفعل تزوجنا وسوينا حفلة بسيطة بعد كتب الكتاب ورحنا على قصر عيلة التفاحي كانت عيلة التفاحي كلهم كلهم يعيشون في هذا القصر اللي ماني قادرة أوصف لكم كبرى وجماله كان الموضوع مرعب بالنسبة لي يعني كأني بعيش مع أعدائي وما خاب ظني استقبلتني أم أحمد وزوجة عمه ببرود برود مزعج نظراتي يعطون نظرات هذيك نظرات الأعداء كأني ماكلة حلال أبوهم  أحمد لاحظ نظراتهم وقال لي ما عليه كل شيء بيتحسنه إن شاء الله ما عليك أكثر شخص رحب فيني هو عم أحمد الكبير كان دائما يقول ليا حمامة السلام بين عائلتنا وعائلتكم زوجنا أنا وأحمد ومر أسبوع على زواجنا كان أحمد عليه ضغوط من كل مكان من الشغل من أهله بالذات أمة في اليوم الثالث من زواجنا لما صرت أروح على الدوام صارت أمه تطالع فيني بنظرات حقد مو طبيعية الصراحة كنت أتجنب أطالع في عيونها في اليوم السابع بدأوا يتهامسون أم أحمد وزوجة عمه عني وكنت أتجاهل وأروح غرفتي  كنت أحس اللي قاعد يصير يأثر على أحمد ويوتره في اليوم العاشر ما قدر يتحملهم قال لي بنطلع من بيت العائلة وبنروح نسكن لحالنا وفعلا طلعنا وما كنت عارفة فين بنروح أخذني أحمد الشقة الصغيرة سألته أول ما وصلنا كم بنت دخلت هنا ضحك وقال صدقيني كل شيء سمعتيه عنك كذب أنا ما عندي أي وقت أضيعه مع البنات أنت أول واحدة تدخل هذي الشقة صراحة ما صدقته لكن أسلوبه بدأ يشيل الحواجز اللي بيننا بديت أنجذب له أتعود على وجوده تعودت عليه وعلى ضحك أنا سوا وعلى أكلنا اللي أغلبه غير صحي الصراحة ما توقعت ولا يوم بالأيام إني بحب عدوي كان ربي سبحانه ألح حكمته عرفت إني أحب أحمد لمن قالوا لي في الشركة إنه أحمد تعرض لإطلاق نار ما تحملت الفكرة وحسيت الدم يغلي وأحس قلبي بيطلع من مكانه من كثر ما دق على طول رحت على الشركة كنت بدعس ثلاثة من السرعة وصلت لقيت دمعة الدرج اللي يودي لداخل الشركة وقتها رجولي رجولي ما عاد شالتني طحت مكاني ما قدرت أسوي أي شيء لا أبكي لا أصرخ ولا أتحرك من حسن حظي إنه أخو أحمد شافني وكلم أحمد يجيني وفعلا كنت جالسة في حالة صدمة وأفكر في كل شيء سيء ممكن يحصل وقتها حسيت بيد تلمسني شوي أستوعب أحمد أيوه أحمد واقف قدامي ما صدقت أول ما شفته بكيت بكيت من كل قلبي وقال لي إن الشخص اللي انصاب كان السواق انصاب في كتفه ونقلوا لي المستشفى وإن هو ما جاه شيء الحمد لله واضح إن الموضوع كله يبغاني يخوفون أحمد وبس وصلت سيارة وأخذتنا للبيت وكنت متمسكة فيه بقوة ما كنت قادرة أتكلم وصلنا البيت راح هو يبدل وأنا من الصدمة محلي ما تحركت جاء وجلس جنبي والشيء الوحيد اللي قلته أوعدني إنك ما تتركني ولا تخوفني كذا مرة ثانية بعد يوم طويل كله مشاعر حب وخوف نمنا وصحينا على صوت الجرس واحد يدق الباب بقوة قام أحمد وراح يفتح الباب سمعت أنا صوت أمه تبكي وتخاصمه لأنه ما يرد على جواله حاول يشرح له إنه كان نايم لكنها ما أقتنعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت 
(يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع)


المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا





ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-