أخر الاخبار

قصة ضحية العادات و التقاليد ( الجزء الثالث والاخير)

حبايبي وصلنه وياكم  (الجزء الأخير ) 

ضحية العادات و التقاليد




 واحد اسمه عبد الله جاء الصباح وخطبك من أبوك ما أدري من اللي دالة علينا وأبوك قال له الله يستر عليك ما عندنا بنات للزواج وإن أمه اتصلت تأخذ موعد مع أمي عشان تخطبني منهاوأمي قالت لها بنتي يبغاها ولد عمها آه يا قلبي أمي كانت وهي تحكيني الهرجة كانت ماخذة وضعية الليلا تأخذ رأي ولا تشاورني بس كانت تعلمني يعني تعلمني بسالفة صارت وبس أو صارت وانتهت أنا سكت ما قدرت أتكلم ولا كلمة ولا أعطيت أي ردة فعل من قوة الصدمة ومن قوة الخوف من أهلي وكيف جاءوا إيش صاروا ما أحد أعطاني تفاصيل بموت أبغى أعرف  أبغى تفاصيل طبعا ما قدرت أسأله وأدقق خفت أحد يحس بشيء لأنه عبد الله يعتبر غريب ومن منطقة بعيدة عن منطقتنا وجاي يخطبني بالاسم فمره ما قدرت أسأل ونظام الخطاب عندنا ما يحددون اسم معين يقولون بس حنا نبغي نسبكم وبس وأبويا هو اللي يحدد من اللي تتزوج فينا أو الكبيرة بعدين اللي بعدها بعدين اللي بعدها زي كذا يعني إنه يجي واحد من ديرة بعيدة ويجي يخطب وبالاسم يقول أبغى فلانة ذا شيء مريب لكن الحمد لله عدت وما أحد دقق من أهلي أدري إن البعض بيقول أنتي جبانة وإنه من حقك تختارين اللي تبغينه وتوقفين لأهلك ومن هذا الكلام لكن أنا ماني كذا أنا ماني البنت اللي توقف بوجه أهلها واللي يصير يصير أنا كبرت وأنا مسؤولة عنهم وعن مشاعرهم وكل شيء يخصهم ما بأقبل إني أنا أكون ضرر عليهم أنا وضعي غير أنا أمهم وأختهم كوني قدوة أخواتي الصغار فكان حمل عليما أقدر أضحي فيه المهم بعدها أخذت نفسي وطلعت غرفتي وبكيت بكيت بحرقة بكيت لدرجة حسيت إنه بيغمى علي لأسباب كثيرة جداأولها إن الإنسان هذا صادق ويبغاني والله أعلم إيش سوى عشان يجي وأهلي مستحيل أوقف لهم وإنه حتى لو كان يبغاني بالحلال فالشيء اللي بيننا حرام وغلط إني أكلمه ولو ربي كتب لي نصيب مع هذا الإنسان ما أبغى بنتنا تسوي غلط من ورايا أنا وياه أشياء كثير كانت مقيدة يدي وتفكري ما أقدر أقول له كأني تحملت وعدت سنة تغير فيها وضع أهلي وصار عندي جوال صح مهو ليا مية في المية لكن كان اسمه جوالي وقدر الله ونمر في ظرف دمرني نفسيا واستنزف قوتي وحالي وحسيت نفسي ضايعة وأحتاج عبد الله من جد أحتاج قوته وحكمته أحتاج تفكيره أحتاج أي شيء منه حتى لو صوته أحتاجت الإنسان اللي يهون الدنيا في عيني رغم صعوبتها وكلمته أذكر وقتها أخذنا ساعات طويلة عتاب وبكاء ولوم ومصارحة إلين ما راح كل شيء في قلبي وفي قلبة ورجعنا نتواعد إنه ما نتخلى عن بعض رجعت للراحة والسعادة بوجوده جنبي لكن الفرحة ما استمرت وعرف واحد من إخواني إني أنا أكلم عبد الله كيف عرف أخذ جوالي يفتشه بدون ما أدري وشاف محادثاتنا واستجوبني وهددني حتى بالسلاح وخيرني يا إني أقول له كل شيء يا إنه بيعلم أمي وأبويا وأنا أدري إن أمي وأبوي كبار بالعمر ما راح يتحملون شيء زي كذا خاصة مني أنا مع العلم إن ما عمره صار بيني وبين عبد الله شيء من اللي يصير بين بعض اللي يحبون بعض أبدا يشهد ربي ما كان يرضى علي شيء ما يرضاه على أهله لكنه حبني ويحاول ويجاهد إني أكون معاه بالحلال لكنه أحبني وكان يحاول ويجاهد إني أكون معاه بالحلال لكن يضل إنه بيننا شيء ما يرضي الله ولا يرضي أهلي ما أنكر لكن ما كان في بيننا شيء أكثر من مكالمات واشتقت لك واشتقتي لي المهم أنا اضطريت إني أقول لأخويا كل شيء وأخذ الجوال مني وهددني إني لو رجعت له بيأذي عبد الله لأنه صار يعرف عنه كل شيء طبعا عبد الله عرف إن أخويا عرف عننا وإني ابتعدت لنفس السبب لفترة  طويل ةطبعا رجعنا بعدها مع بعض بطريقة ما وصار مصر أكثر ومصمم إني أكلم أهلي لكن بعد ما عرف أخويا بالموضوع صار صعب عليا وخطير المهم كملنا السنة الثامنة مع بعض كنا نمر بلحظات حلوة وسيئة مع بعض نفترق ونرجع وتعب وراحة أنا كبرت وطول هذه السنين وأنا أرفض كل شخص يتقدم لي على ثقة بربي إنه يجمعني ب عبد الله بالحلال رغم تلميحات قريباتي إني عنست وأخواتي اللي أصغر مني أتزوج وخلفوا وأنا لا وإنه ما أحد يبغاني وإني وإني لكني كنت صابرة وأنتظر فرج ربي وهو كان يكون نفسه ويتعب وسوى أشياء أكبر منه بسنين عشان لما يجي لأهلي يرضون فيه لو على الأقل بحالته المادية الممتازة كلم مشايخ في ديرته وفديرتي عشان يقنعون أهلي حاول يتقرب من أخواني حاول ينقل شغل لديرتي على أمل يصير موقف بأمر ربي يخلي أهلي يرضون فيه تقدم مرة واثنين وثلاثلكن للأسف خلالها أخواني وأخواتي كبروا وتزوجوا وصار عندهم عيال الله يحفظهم لهم وانشغلوا بحياتهم أمي وأبوي كبروا وتعبوا من كبر السن وتعودوا عليه وصار أصعب عليا الموضوع جدا وعبد الله تعب مني ومن خوفي ومن ترددي وقرر يتركني أنا وأحلامنا قرر إنه يستسلم ويعيش حياته قرر يتخلى عن كل التعب إللي سواه أنا محترمة قراره لكن قلبي عورني وما تحملت بدونه ودخلت المستشفى وتعبت وهزلت وما زلت أعاني كإني باقي محترمة قراره وما عاد لي حق أطلبه أكثر من اللي سواه أدري إنه سوى أشياء ما تتخيلون الشيء لكن الحمد لله الأمر إللي ترددت سنين إني أسويه وهو إني أتركه لله لكن ما قدرت عبد الله اللي قدر يسويه وهذا هو الصح بس أنا أكون ضعيفة إني أخطي هذه الخطوة وأخذت من عمري عشر سنوات أو كنت أشوف إني أستاهل إنه يكون معايا شخص مثله يعوضني لأنه الحين سنة مفترقين بإرادتنا وغصب عن قلبه وقلبي وما أخفي إنها أصعب من سنين عمري كلها اللي عدت قبله ومعاه لكن الحمد لله ماني قادرة أنساه ولا في يوم مرمى تكلمت معاه ساعات في عقلي وآخر شيء أسأل الله إنه يعوضه بالبنت اللي تصير خاطره وتملأ عينه وقلبه وأسأل الله أن يعوض في سنين خير ويرزقني رضا والديني ويمدهم بالصحة والعافية وانتهت القصة طبعا هي قالت لي ملاحظة ما أعرف إذا تبغاني أذكرها ولا هي بس قالت لي عشان ما أغير الأسماء لكن أنا حابة أذكرها لكم منتهى وعبد الله ما هي أسمائهم الحقيقية هي أسماء كانوا متفقين عليها يسمونها لعيالهم إذا تزوجوا والله قلبي عورني والله مرة آه تمنيت إن هذه القصة تكون خيالية رح أزوجهم في النهاية وأحط بينهم عيال وأخليهم جد ان بعد يمكن لي قاعدة أقول غلط صح لكن هي الكلمة هنا خاطري أقولها لكن أعرف إنه والله ما أعرف هو كان بيدك شيء ولا ما كان بيدك شيء لما كنتي تقولين إنه أنت مسؤولة ومسؤولة ومسؤولة فالمفروض أنت شخص يقدر وإنك تتخذين قرار مثل هذا القرار شيء يخصكما حبيت التعامل إنه  أنتوا قلوبكم كانت ضحية العادات وتقاليد غبية كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من ترضون خلقه ودينه فزوجوا حقيقة قلبي يتقطع مع قلبك ما أقدر ألومك لأنه أنا عارفة إنها لو كان فيه هل كان سوتيه بعيدا عنك ما كلمتي أهلك أنا مغبونة إنك ما قدرت تتكلمين أهلك لكن بكلامك عرفت إنه ما كان حل إنك توقفين بوجههم وعارفة إنه من كثر حبك له لو فيه حل ثاني كان سويتيه وأحب أقول إنه عبد الله رجال بمعنى الكلمة أخويا عبد الله  أحب أقول لك يا منتهى إنها إن شاء الله ربي يعوضك برضا أهلك ويمسح على قلبك وإن شاء الله إنها خيرة وإذا ما اجتمعتوا في الدنيا تجتمعون في الجنة إن شاء الله بس بس والله قلبي عورني خلاص بانهي بنهي وبس لهنا يكون صرنا نهاية القصة اليوم ( النهاية )
واللي صار مقدر ومكتوب ومع السلامة 


المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا






ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة لأصحابها ولموقع برج المعرفة على الانترنت
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-