أخر الاخبار

قصة اليوم ( القناعة كنــــز ) ( الجزء الأول )

قصة جديدة حبايبــــــــتي يلا نتابع احداثها.................................................

( ( القناعة كنــــز )) ( الجزء الأول )



أنا اسمي أمل وعمري خمسة وعشرين سنة أنا البنت والأخت الكبيرة لأخواتي عندي أخوات اثنين لطيفة عمرها عشرين سنة وسامية عمرها تسع عشر سنة قصتنا إحنا الثلاثة طويلة عايشين بديرة صغيرة وأمي توفت الله يرحمها وأنا بثالث ثانوي اتخرجت وجلست أداري وأراعي أبويا المقعد صرت أهتم فيه بشكل جدا كبير أحبه وأغليه وأنا جدا جدا جدا قريبة من أبويا أوديه وأجيبه حتى للمسجد رغم إنه رافض لكني أصريت عليه لأنه ببساطة ما عنده أحد ينتبهلة لما يروح وأخاف عليه أكثر من نفسي ولما أقول لكم مقعد يعني على عربية خواتي شايفين إنسانة متحجرة إنسانة قديمة تفكير ما عندي أي هدف لأني مقضية عمري أراعي أبويا غير كلام أهل ديرتي إللي شايفيني عانس  بنظرهم وأنت تجاهل كل شيء لعيون أبويا مستعدة إني أضحي بحياتي كلها عشانه أمي وحيدة أهلها وأبوي عنده أخ أصغر منه بس نادرا يجيه نجي عند أختي الصغيرة سامية اللي عمرها تسع عشر سنة اللي عايشة بعالم ثاني تخرجت أختي سامية من الثانوية بمعدل ما ينقر لأنها كانت راسمة طموحاتها على شخص تحبه واحد من ديرتنا وتقدرون تقولون إنهم حبايب والطفولة من وهما وصغار طبعا ما بينهم لا مقابلات ولا صور ولا مكالمات إللي بينهم تقدرون تقولون إنها رسايل بأحد التطبيقات فدايم هم يتراسلون ودائما أهاوشها أبغاها توقف هذا الشيء لأني عارفة هذا الشيء غلط رغم إنها ما تعدت الحدود لكنه ما يجوز ودائما كل ما أكلمها جملتها الوحيدة تقول أبغى أفتك منكم ومن هذي العيشة بنات الناس عايشين حياة رفاهية وحلوة وأنا عايشة بهذي الديرة المشكلة إن كلنا نعرف حبيبها إللي اسمه راجح راجح أهله ووضعهم نفس وضعنا المادي وضعهم بسيط بس هي متأملة فيه بشكل كبير تعبت وأنا أهاوشها أفهمها كأنها بزرة وهي كبيرة عاقلة مرت أربع شهور وفي الأربع شهور هادي كثرت فيها السرقة من ذهب الحريم ومن بعض البضايع في المحلات وبعض الأشياء في السيارات كثرت السرقات وأهل الديرة صاروا مرة حريصين ودهم يعرفون من هو بس لاحظت إن الحرامي هذا بيتنا ما جاه ولا سرق منه شيء رغم إنه أغلب البيوت انسرقت تجاهلت شكي لحين بدأت تلمح سامية إنه راجح بيخطبها بالمناسبة لطيفة أختي الثانية اللي عمرها عشرين دائما تهاوش سامية ويصير بينهم مضاربة كبيرة ببساطة أختي لطيفة ما ترضى بالغلط وتقريبا دائما هي مع الحق أنا شلتها من أبويا وخفت عليه للأسف أخواتي ما يهتمون في أبويا ولا يدرون عنه حتى لما يناديهم يبي يجلس معاهم يسولف معاهم يجلسون معاه شوية يمشون ما أعرف سبب الرفض من ناحيتهم مع إن أبويا ما في زي حنيته واكتشفت أبويا وحنيته أكثر بعد وفاة أمي لما صرت أنا أهتم فيه يعني أبويا شخص حنون طيب ما أعرف ليش في هذي الفجوة اللي أخواتي مسوينها بينهم وبينه بس أحيانا من كلامهم أفهم إنهم يلومونه على هذي العيشة أبويا كبير في السن جابنا على هذي الدنيا وهو كبير بالسن وبعدها تعب ولا قدر يهيئ لنا حياة حلوة وفرق العمر اللي بيننا وبينه كبير ما في مواضيع مشتركة بس هذا الشيء ربي كاتبه لنا ولحد الآن أنا ضد هذا الشيء رغم مجاملتهم أحيانا لأبويا ويطلبهم إنهم يتغدونا ويتعشون معاه لكن للأمانة أنا ما اهتميت أهم شيء عندي أبويا وبس لطيفة أختي الثانيةكانت مرة طموحة بدراستها بس للأسف ديرتنا ما فيها لا كلية ولا جامعة فهذا الشيء تعتبره ظلم لها خلونا نرجع السامية أختي وراجع بديت أشك إنه راجح هو الحرامي واللي زاد شكي إنه ما جاء لبيتنا أبدا يعني لا جاء لا انسرق شيء منا نهائيا ولأني عارفة تفكير أختي سامية اللي أبدا ما هي قنوعة ولا تقتنع إلا بالثراء الفاحش وهو يحبها فطبيعي إنه بيدور على أي شيء يساعده عشان يتزوجها ويعيشها عيشة حلوة طيب وين وظيفته ما لقى وظيفة تقبل فيه لا من جامعة ولا من عسكرية لكن ما ننكر إنه يحبها أيوه يحبها جد لأنه ما في رجال بيرضى يكون في علاقة ما فيها لا صور ولا مقابلات ولا هذي السوالف فكنت متأكدة إنه يحبها بس وضعهم غلط وإللي قاعدين يسوونه وإللي هو قاعد يسويه غلط كنت دايما أشوف نقاشات لطيفة الحادة مع سامية فجأ الموضوع أنا إني أكلمها وأخليها تنتبه وتنبه إن هذا الشيء غلط لأنه باختصار بيتزوجها بفلوس حرام وبيعيشها بفلوس حرام ومردها بتخلص فلوسه وبيعيشها بفقر أكثر من حياتنا أتعبني التفكير فيها وبحالة خاصة إن أختي عنيدة لسه العمر توه قدامها إيش تبغى بالحب والخرابيط لا وبعد من شخص عاطل تعبنا نقول الحب مو كل شيء خلونا نخلي سامية شوي على جنب مع الحب حقهم ونروح اللطيفة لطيفة أختي واعية وعاقلة وفيها عناد لكن عنادها على حق أنا دائما معاها في كل شيء إلا موضوع الدراسة اقرأ بجامعة لنا تبعد عنا أربع ساعات متخيلين وبنت لحالها حتى لو إنها بسكن جامعي وأمان بس أبويا أبويا كبير في العمر ما راح يرضى لو حاولنا فيه بيشيل همها بنت لحالها هناك وبيا ما له بالتطور الآن الدنيا الحمد لله أمن وأمان فأنا للأمانة تركت مستقبلها ودراستها وفكرت بأبوي كيف بيتقبل كيف بيشوف الخبر كيف بيوافق كيف هي بتعيش هناك وهي أصلا ما قد طلعت من ديرتنا أنا صراحة رفضت لأنه ببساطة اللي أساسا بيفاتح أبويا بموضوعها هو أنا وأنا اللي بتحمل تعبه وهمه وأنا اللي بشوفها مهموم فلا مستحيل رفضت من الأساس كالعادة أنا أنانية وما أحس بغيري وتفكيري قديم بس أنا الصدق خايفة على أبوياخوف عليه لحين ما جاء اليوم اللي قالت فيه لطيفة أنا تريسة جلست في الجامعة وانقبلت وبأروح أنا صراحة توقعت إنها تنقبل هي ما شاء الله شاطرة مجتهدة والكل مجتهد النصيب وصار بيننا نقاش جاد وحاد جدا قلت لها كيف سجلتيه أنا مو قلت لك شيلي الفكرة ذي من بالك هذا الموضوع أكبر منه وأكبر من قدرة أبويا قالت لي أجلس سنة بالبيت لا شغل ولا مشغلة حياة فارغة بديرة ما فيها أحد ديرة ما يجيها إلا أهلها قلت البنت جارنا تسجلني وأنا ما أقدر أتحمل أكثر أنا إنسانة شاطرة ودرجاتي عالية وآخرتها أجلس كذا يرضيك قلت أنا أيوه كل إللي همني أبوي وأبوي قالت أبوي ما راح يعارض أصلا ما بيده شيء ولو أروح من وراه ما بيدري قلت له كيف تروحين من وراه تستغفلين أبوك قالت اسمعي أنا ما راح أتراجع بنروح مع نقلي يوصلنا لسكن ومع كم وحدة من بنات الديرة وبيجيبنا كل وأكيد بندفع له وتري معاه محرم فيعني خلاص لا تخافين أنا بغى تطلع عيوني مخطط على كل شيء خلاص من جدها سحبت عليها وطلعت أشوف أبويا أطالع فيه وش تستغفله أعطيه خبر إيش أسوي بديت أتضايق بدء يبان في وجهي الضيقة قام يسألني أبويا إيش بك إيش فيك حس قلت لا أبد ما فيني شيء وديت أبوي لصلاة المغرب ورجعت أنتظر يخلص لنا الرجال من الصلاة عشان أرجع آخذ أبويا كنت أوديه أول الناس وأجيب آخر الناس فطول الوقت بعد ما صليت وأنتظرهم يخلصون من الصلاة ألقاها من الصغيرة اللي بتتزوج حرامي يسرق ولا الثانية اللي تبغى تدرس في منطقة بعيدة أحسها مو بالدنيا كانت كلها على رأسي ما أدري خفت على أبويا تعبت من هذي المسؤولية والمشكلة إنهم يشوفوني معقدة رجعت أبويا من الصلاة ورجعنا لبيت وكم يوم بدأت لطيفة تذكرني إني لازم أقول لأبوي قلت لها ما لي دخل أنت تتفاهمي معاه بكيفك اتصرفي وفعلا راحت لأبوي ولا اهتمت فجلست صراحة عند الباب أتسمع إيش بتقول سمعتها وهي تتكلم بثقة وحدة كأنه ما في تراجع قالت أبويا أنا راح أكمل دراستي بالجامعة الفلانية ومع مجموعة بنات من الديرة وبكون بأمان وباجي كل كل نهاية أسبوع وبيودينا فلان الفلاني جارنا أنت تعرفه بيكون معاه بنته وراح يودينا كلنا أسمع أبويا يقول لها الجامعة البعيدة هذيك بنتي تعب عليك ولحالك تجلسين إيش تبغين بالشقى وقتها حسيت بضيقة واضح من نبرته حسيت بقلة حيلته وانقهرت من رد لطيفة بس أنا شاطرة وش ذنبي إني أنا من ديرة ويضيع مستقبلي أبوي أنا كلها أسبوع ولازم أروح هناك لأني انقبلت طلعت لطيفة من هنا دخلت عند أبويا من هنا سوت إنه ما في شيء مسكت القهوة صبيت له جلست يقول يقول لي أختك إيش تقول وين بتروح لحالها والله ما عاجبني تري يا بنتي بس لازم تبغى تروح ودام معاها بنات إن شاء الله إنه ما يصير فيها شيء حاولي فيها يمكن ما تروح أنا ما أبغى أي وحدة منكم تروح أنا عيني وتسكن لحالها إلا البيت زوجها وحاولت إني أفهمه وأطمنه رغم إني عارفة إنه تعابيره هذه شايل فيها هم وكفاية تعبوا وضغط والسكر وتجي لطيفة تزيد الله يهديها حاولت إني أنسيه السالفة مع الوقت ما يمدينا نقول بسم الله كم يوم جديد إلا تطلع لنا سامية بسالفة الخطبة لكن ها المرة كانت تتكلم بجدية وقتها وقفتهم انفجرت بوجهها قلت لها أنت موظف وأمن لك بيت وحياة كريمة خليه يجي أما سالفة الفلوس إللي ما أدري من فين جابها لدرجة إنه جهز لكم حياتكم فلا ية حلوة هذه ما تدخل العقل أنتوا ما فكرتوا ليه الحرامي ما جابتنا وما فكرتوا راجح إللي أنت تحبينه يبغى يجي يخطبك إللي هو نفس حالنا المادي وأردى من حالنا من فيلة هذه المبالغ قامت سامية تدافع عنه راجح ما يسرق وهذه الفلوس تعب فيهم وجمعهم من زمان هو ما له دخل بالحرامي هذا كله حسد منك لأني أصغر منك وبتزوج هنا تدخلت لطيفة وطالعت فيها بعصبية أما أنا صراحة سكت بردت ملامحي يعني هي تشوفني بالنظرة هذه سحبت عليها وطلعت من الغرفة وأنا مصدومة يعني هي تشوفني كده أنا من توفت أمي ليا ست سنين قايمة فيهم وفي أبويا وأطبخ وأسوي لهم اللي يبغون أخرتها تقول كده صراحة ظهرت ومن القهر بكيت أنا أبغى مصلحتها أنا ما أبغى أحسدها لكن هي الحب معميها فقررت إني ما أدخل وأخليها تتصرف مثل ما تصرفت لطيفه وفعلا مرت الأيام وجا راجح مع أبوه يخطبونها صراحة أنا كنت ساكتة بما تدخلت أستناهم متى يطلعون من أبويا عشان أروح أتكي معاه لأني حسودة بنظرها فعلا طلعوا من عند أبويا ورحت له وسامية لحقتني لكن ما دخلت قلت لها ها يا بوي إيش يبغون أبوي يتكلم وهو في ضيقة الأرض قال أختك جاها خطيب ويبغاها وشاريها بس تري هم ما عندها لا وظيفة ولا أي شي كيف بيعيشها ويبغى يملك عليها وياخذها مستعجل أو إنه ما يقدر على مصاريف الزواج وأنا صراحة بأرفضه أختك الصغيرة بنتي بتضيع معاه ما يمدي أبوي يخلص جملته إلا دخلت قالت أبغى أبوي أنا أبغاه وهو بيعيشني يعيشها كويسة عيوني بغت تطلع يقول لها أبوي يا بنتي أنتي دوبك صغيرة على الشقى تسعة عشر هذا ما عنده لا وظيفة ولا شغل كيف بيعيشك تقول إلا أبغاه وراضية فيه وهنا حياتي تعيسة أبغى أطلع أتزوج وأشوف حياتي لعبة هنا صراحة ما عاد قدرت أتحملها قمت طردتها وقلت اطلعي بره الغرفة اطلعي خلاص أبوي بيرفضه قال أبوي لا لا خ خلاص تبغينا يعني عرفت إن أبويا وافق بس من وراء قلبه قلت خليتها على راحتها بكيفها وفعلا مرت الأيام ملكوا وأخذها وسافروا وبعد لطيفة راحت تدرس في الجامعة وخلصت كل أمورها وأبويا ما قصر معاها ماديا رغم إنه ما معاه شيء لكنه حاول وجلست أنا مع أبويا وكل شوية يروح يسأل عنهم وليه ما يتصلون عليه وأنا قلبي معورني كل واحدة ما اهتمت ترى طقت خبر وراحت شافت حياتها حاولت إني أسليه مع الأيام وأناسي همهوأنا أودي أبويا للمسجد في يوم من الأيام لاحظت في شخص يتعمد يناظرني وينتظرني كمان طبعا أنا زي ما قلت لكم أجيب أبوي المسجد أول الناس قبل ما يجونا الرجال وأرجع بيتنا وأرجع آخر الناس بعد ما يروحون أغلب الرجال ويكون أبوي يستناني بكرسي المتحرك وألقى ثلاث أيام مستمر ينتظرني هذا الآدمي توترت بس أنا الحمد لله مسترة ووضعي كويس وما سويت شيء ما في شيء يعني فما خفت منه ولا أعطيته اهتمام لأني ببساطة ماني مسوية شيء غلط خلونا نرجع على أخواتي سامية أختي عايشة أجمل حياتها سفر هدايا وأحلى شقة أو حياة الأثرياء شيء ما أخذت الشناط الله يكرمكم جزم ملابس ولا اهتمت بزوجها اللي قاعد يدفع ومتوتر ومرتبك اللي يحبها ويعشقها لكنه ما أتوقعها إنها بتكون كذا تحب تشتري وتقضي حاول إنه يتدين من اللي يعرفهم وحاول يدور وظيفة لأنه وضعه سيء مع طلبات أختي وأبوه ما راح يساعده لأنه ببساطة عشان يتحمل يتزوج وهو عاطل وفلوس السرقة خلصت من أول شهرمع طلبات أختي غير فلوس المهر أم لطيفة بخصوص وضع دراستها لطيفة تستاهل زي ما قلت لكم إنسانة مجتهدة  طموحة تعرف الصحة من الغلط ودائما تمشي مع عقلها لكن صار شيء ما كان بالحسبة ((يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ))

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )

الجزء الاول : أضغط هنا
الجزء الثاني : أضغط هنا
الجزء الثالث : أضغط هنا




انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-