أخر الاخبار

قصة اليوم ( توفى والدي وتركني لأخوي القاسي )

يلا نتابع أحداث القصة والي صار وياي.

توفى والدي وتركني ل أخوي القاسي





توفى والدي وتركني ل اخوي القاسي

أنا بنت وعمري خمسة وعشرين سنة أبوي لمن تزوج أمي كان قاسي عليها مرة لأن أبوي لمن كان عمره عشر سنوات توفى أبوه تيتم ودرس أبوي بمدارس أيتام لين ما كبر وتزوج طبعا تزوج أمي وفي نفس يوم الزواج وفي أحد سوى لهم سحر ودفنوا بنفس مكان زواجهم صار أبويا مرة قاسي على أمي بسبب السحر جابت أمي ثلاثة أولاد وبعد آخر ولد بأربع سنين في واحدة هي وزوجها اكتشفوا السحر المدفون وفكوه الحمد لله وقتها أمي جابت بنت أبويا وقتها تغير مرة وصار قريب من أمي وصار يدلع أختي عكس قسوته مع إخواني أول صار يخرجهم ويوديهم ويصرف عليهم ويسفرهم تعرفون في بعض الآباء إذا ولدهم كبر شوية يصير يخليك قدام والأم والبنات والباقي يعني ورا لما يركبون بالسيارة أبويا لا كان يخلي أختي تركب قدام وأمي وأخواني وراء من شد الدلع وحب لأختي بعد ثلاث سنين أمي حملت وأبويا كان ينتظر بشوق إنها تكون بنت لكن جاء ولد وبعدها بفترة طويلة تقريبا ثمانية سنين أمي حملت فيني هادية ومالي لا حس ولا حركة من لما كنت في بطن أمي كذا لدرجة إن أمي كانت تقول كنت أقلق ما أدري أنتي حية ولا ميتة في بطني بعد ما جابتني أمي وما شالتهم الدنيا من الفرحة قررت أمي وقتها خلاص ما عاد تحمل لكن قدر الله وحملت بعدي بسنتين وجابت ولد أبوي كان مدلعنا أنا وأختي مرة وما كان في أحد من أخواني يقدر يقول لنا كلمة وعمره أبويا ما ضربنا حتى هواش ما يهاوشنا إلا في النادر إذا كنا مسوين غلط كبير أمي كانت تحبني وتدلعني أكثر من أختي لأني كنت مرة هادية وكنت أشبهها كثير حتى المدرسات كانوا يضربون فيني المثل بالهدوء عكس أختي كانت حركية كثير كانت أختي تغار مني مرة وتسبني وتتكلم عني حتى عند صاحباتها ودائما تجرحني بالكلام قبل ما أنولد أنا أبويا كان عسكري وكان عنده مزارع وعمال وراتبه بهذاك الوقت يعتبر جدا عالي لكنه أخذ تقاعد مبكر وصار يخسر لحين ما تراكمت عليه الديون وباع المزارع وفلس من كل شيء صرنا عايشين على راتب التقاعد البسيط مرةاللي مع مرور الوقت يصير أبسط أكثر ويضيق الحال علينا كل ما كبرنا اضطر أبويا إنه يشتغل تاكسي من الظهر لحين المغرب عشان يوفر لنا فلوس وكان الضغط عليه جدا كبير كان يتعب كثير عشان يعيشنا أحسن عيشة وما قصر معانا بشيء طبعا بعد ما أنفك السحر اللي قلت لكم عليه أبويا صار يحب أمي حب كبير لكن أمي صارت تكرهه ودائما مشاكلها معاه ما تخلص كم مرة كانت تنوي إنها تطلق لكن تفكر فينا وتتراجع مرت الأيام والسنين واحد من أخواني اللي أنا ولدت بعده طاح في الممنوعات من لمن كان عمره أربعة عشر سنة وما أحد كان داري عنه كان يستقعد لي بكل شيء خصوصا وأنا في الثانوي لما صار عمري سبع عشر سنة كنت مصورة صوري لصحباتي للأمانة صور شوية مو كويسة يعني أيام مراهقة وكانت حركات منتشرة بين البنات وقتها فكنا نجربها يعني مع الخيل يا شقراء كنت حاطة الصور بذاكرة وكنت أحرص إني أخبي هذي الذاكرة فمرة حطيت الذاكرة هذي في شنطة المدرسة وجت بنت أخوي تلعب في شنطتي وأخذتها برا الغرفة وأخوي لمح الذاكرة وراح وأخذها وخلى أختي تشوف كل شيء موجود في الذاكرة وجلس مدة ساكت ما فاتحني في الموضوع أنا ما أعطيت اهتمام الموضوع إن الذاكرة ضايعة أصلا في يوم من الأيام كانت صاحبتي عازمتني ببيتهاجاني أخويا وسألني فين رايحة قلت رايحة لصحبتي قال ما أنتي رايحة إلا أمي معاك طبعا أمي وقتها كانت عازمة صاحبتها عندها في البيت قلت نعم مين أنت أصلا إيش دخلك فيني ما لك كلمة عليا وأبوي موجود راح أخويا دفني بقوة وسحب جوالي وبدأ الصراخ والهواش كان يقول لي افتح الجوال وأنا معندة إني ما أفتح لأن أمي قالت افتحي الجوال أنتي من إيش خايفة ليش ما تبون تفتحين وأنا ما أبغى أفتح الجوال لأنه في صور صاحباتي أبويا وقتها قال لي افتح الجوال يا بنتي لا تخافين أنا معاك وما أحد يقدر يلمسك في هذي الفترة أبويا طبعا كان في برود وكان منعزل عنه وما صار يخرج ولا يروح ولا يجي تحت الجوال وأمي أخذت الجوال وشافت الصور وهزأت فيني وكانت بتكسر الجوال على رأسي وقتها كنت أبكي من القهر من أخويا هديت نفسي شوية ورحت اعتذرت من أمي وبست يدها وبست رأسها كانت زعلانة مني مرة ورحت لأبويا واعتذرت وسلمت على يده ورأسه وعلى طول حضنته وصرت أبكي صار يقول لي ما عليك يا بنتي كل إنسان يغلط ترى عادي بس الصحن نتعلم من غلطنا وما نعيد ولا نكرره مرة ثانية تعرفون الكلام هذا اللي يسبب مشاعر بكيت أكثر من الكلام هذا قمت تعدلت وظبطت نفسي ورحت لصحبتي ما طولت عندها لأنه أمي اتصلت عليا وقالت ترجعين الآن طبعا بعد ما عبى أخويا رأسها بعد الحادثة هذي بشهر صار أسوأ شيء حصل لي في حياتي بالعشر الأواخر من رمضان وصلني أسوأ خبرأبويا توفى بسبب وباء تفتت الكبد عنده ما عاد قدر يعيش وتوفى طبعا أغمى علي ودخلت بحالة صدمة كبيرة وماني مستوعبة كيف قبل شوي ع الفطور كان يسألني يقول لي إيش ناقصك يا بنتي أغراض للعيد بعد وفاة أبويا صار البيت في حالة هدوء وكآبة مو طبيعية كنت أشوف ضيف أبويا في البيت كنت أحلم فيه وأبكي كنت متوقعة إن حياتي من بعد أبويا مع أهلي بتتغير للأسوأ لأنه هو اللي كان يحميني وفعلاهذا اللي صار بدأوا أهلي يقلبون عليا بسبب أخويا كان يشككهم فيني ويعبي رأسهم عليا وأنا ما كنت أقدر أتكلم ضعفت بعد أبويا مرة كنت آخر سنة بالثانوي كنت شادة حيلي لكن بسبب نفسيتي أهملت دراستي كنت أكره البيت وأكره إني أجلس فيه ممنوع أخرج ممنوع أزور صحباتي إلا إذا أمي معاي عشت تحت ضغط كبير كنت ما أغيبه من المدرسة عشان أهرب من البيت وسجلته في باص عشان يأخذني بدري ويرجعني متأخرعشان أجلس فترة طويلة وأنا برا البيت كنت كارهة أخويا كان يشك فيني وفي شرفي وأهلي يسمعون كلامه لأنه أكبر مني  غير كان قريب مني لكن عبى رأسه عليا وقلب عليا وصرنا نتهاوش كثير بسببه أخويا الصغير اللي كنت أحبه صار يكرهني ويشك فيني ويجرحني بالكلام أمي تعبت مرة بعد أبويا شالت مسؤولية البيت هي وأخوي الكبير أخويا الكبير طبعا بس كان يلبي طلبات البيت ما كان يتدخل بشيء ثاني لأنهم ببساطة كانوا مصدقين أخويا هذا اللي قاعد يسفل فيني أنت أختي كانت تحرش أمي عليا إيش كان المهرب الوحيد لي هو المدرسة كنت أكره الإجازات وبحكم إني كنت أروح بالباص كنت أحيانا أهرب من المدرسة وأروح كافيهات وأجلس أتكي فيها كانت واحدة من صحباتي تغطي عليا إذا هربت تخرجت من الثانوي وما انقبلت في الجامعة عشان معدلي كان نازل لا حققت لا حلمي ولا حلم أبويا اللي كان متحمس إنه يشوفني في الجامعة جلست فترة في البيت وأنا بس مشاكل مع أخويا أربعة وعشرين ساعة مشاكل كنت أنظف وأشتغل في البيت وأسوي أي شيء عشان بس ما يخاصمني لكن كأني ما أسوي ولا حاجة قدمت على كلية بنظام دبلوم والحمد لله انقبلت ودخلت التخصص اللي أنا أبغاه وقررت بعدها إني أتغير تماما أول ما انقبلت كان أخويا يقول لي ترى مصيرك المطبخ تتزوجين وتروحين مطبخ زوجك لكن أنا قلت في نفسي إن شاء الله ما يكون مصيري المطبخ بأجتهد وأثبت نفسي وأوريه مين أنا دخلت الكلية واجتهدت كنت كل بعد فترة أتكرم وآخذ شهادات شكر وتقدير وأخويا صار ينقهر مني ويقول ترى مالك وظيفة غير المدرسة وكنت أطنشه وأسحب عليه بديت أكبر بعين أهلي وبدأت ثقتهم فيا ترجع كملت تدريبي بمستشفى المكان اللي حلمت طول عمري إني أتوظف فيه وتخرجت الحمد لله بمعدل حلو وبعدها رجعت لاكتئابي ما توظفت حاولت كثير إني أتوظف لكن أخويا كان يضغط عليا كل ما قدمت على وظيفة ما أتوظف تخرجي بسنة جاء المرض وجاء الحجربعد ما انقبلت بوظيفة في فندق لكن ما تمت لأني زي ما قلت جاء الحجر جلست أدور وظائف عن بعد لكن للأسف ما لقيت خصوصا إنه ما كان عندي خبرة تأستنى أي حادثة تصير بيني وبين أخويا عشان أطلع كرهي عليه لأنه خلاص ما صار يقدر يفرض سيطرته زي أول مرة تهاوشنا ومد يده عليا وأنا كبرت السالفة وعلمت إخواني الكبار اللي عايشين برا البيت وطلبت من واحد منهم إني بجي وأجلس عنده وهو وافق واستقبلني بصدر رحب كنت مبسوطة لأن أخويا هذا كان يخليني على راحتي أخرج وأروح وأجي براحتي لكن للأسف كانت الفترة مؤقتة لأنه كان يجيه كلام من أخويا هذاك كان يعبي رأسه وأنا بس كنت أطلع مع صحباتي وأرجع ما كنت أسوي أي شي غلط المهم جلست حوالي أربعة شهور وأنا أسبوع عند أخويا هذا وأسبوع عند أمي لأنه أمي كانت تشتاق لي وتتصل عليا وتبكي تبغاني أرجع عندها فكنت أسبوع هنا وأسبوع هناك لحين يوم من الأيام أمي جاهاا رعاف رعاف اللي هو الدم ينزل من الخشوع وأخويا ذاك صورها وأرسل صورتها في القروب وهي في المستشفى وكلها دم أنا انفجعت وقلبي كم بيوقف وتذكرت أبويا كيف كان يرعف صرت أبكي وأرجف وأترجى أخواني يودوني لأمي كانوا يقولوا لي يا بنت الحلال المستشفى ما بيدخلوني لين ما خرجت أمي وراحت عند أختي ترتاح كم يوم وبعدها ترجع البيت جلست أنا عند أخويا استنى ترجع أمي للبيت فهذيك الفترة أنا وأختي تقربنا من بعض كنا نكلم بعض كل يوم لمدة سنة كاملة أمي رجعت للبيت وأنا رجعت معاها عشانها وحلفت بعدها مابخلي أمي لوحدها بدأت وقتها مشروع صغير لي وللآن مستمرة عليه رجعت البيت وأنا متغيرة تماما صارت شخصيتي قوية وصرت أرد على أخويا وما أسمح له إنه يتمادى معايا ضعفت شخصية أخويا وما صار يقدر يسوي لي شيء أهلي صاروا يثقون فيني ثقة عمياء وصاروا دائما يبغون يراضوني وانقلبت الآية صاروا إخواني يشكون في أخويا هذا ويفتشون في أغراضه لأنه خلاص بانت عليه أعراض الإدمان صاروا يشكون فيه بعد ما كان يشككهم فيني سنة كاملة ما كنت لا أطالع بوجهها ولا أكلمه هو كان يحاول يصلح علاقتنا ويتقرب مني ويحاول يراضيني وأنا ما كنت أسمح له نتكلم بعد فترة واختفت مشاكلنا طبعا أختي تجينا دائم أختي متزوجة وكل ما جاءت أختي كنت أروح أسوي حلا وأسوي قهوة في حالة معينة كنت دائما أسويه لأنه ولد أختي يحبه مرة حلو حلو حلو حتى لما أروح أنا عندها أسوي الحلى هذا زوج أختي جرب الحلا وأعجبه مره وصار يمدح فيني ويقول له أختي قولي لأختك بالله تسوي الحلا هذاك وأنا على نياتي أسوي الحلى وأجيبه معايا صارت أختي تغار مني على زوجها وصارت تجرحني بالكلام وبعدت عني بعد فترة أنا انخطبت الأجمل شخص بالدنيا إنسان مثل ما دعيت ربي يرزقني تماما وبدأت أختي تقارن خطيبي بزوجها وإن زوجها ما في أحسن منه وإنه وإنه المشكلة إنها كانت تفضفض لي من زوجها إنه ما يسمح لها تخرج كثير ما يسمح لها تطلع مع صاحباتها ما في تروحين معاهم كافيهاتهم مطاعم بس بيوت وخطيبي عكسه تماما صارت أختي تتخيل إن خطيبي زوجها وتبني عليها أحلام وردية على أساس زوجها يصير زيه لأنه زوجها لا زيه ولا نفس تفكيره أبداخطيب الحمد لله كان حنون وطيب معايا ومبسوط لآخر الشيء طبعا خطيبي هذا كان متزوج قبلي وانفصل وجلس سنتين ونص بعدها وبعدين تقدم لي ورفضت ورجعت قدم لي مرة ثانية والحمد لله وافقت مر شهرين من فترة ملكتنا كان الوضع تمام لكن بدأت أتناقش معاه وأفك مواضيع لما انحت في الكلام هو يقفل الموضوع عشان ما نتضارب شفت إنه خف حماسه وأنا بديت أتعلق فيه أعاتب إذا ما كلمني كل مرة أعاتب فيك كان يبعد شوية ما كان يبغى مشاكل بحكم إنه هو مرة بتجربة فاشلة فكان يسمع ويسكت ويسوي اللي أنا أبغاه وكل مرة عتابي يصير أقسى وأثقل من اللي قبل وهو يبعد أكثر صرنا ما نتكلم ما يجي البيت زي أول صرت أجرحه بالكلام وأحس بنفسي بنفسي صح تطبعت بطباع أهلي القاسية وقسيت عليه وهو كان ساكت ومتحمل وما كان يرد عليا عشان ما تزيد المشاكل مرتين كنت ناوية أفسخ الملكة لكن أتعوذت من الشيطان أنا تعلقت فيه مرة ربي عوضني فيه لكن أطباع أهلي مؤثرة فيني وآخر شي قلت له في وجهه إذا استمريت كذا أنا ما راح أكون موجودة هنا وقال خلاص شوفي اللي يناسبك وأنا بسويه لكن إذا عدتي هذا الكلام راح ينتهي كل شيء بيننا هنا أنا وقفت واعتذرت وسكتنا وجلسنا أسبوعين لا نتكلم ولا نتراسل أسمع دورات وآخذ دروس كيف طريقة التعامل بين الأزواج وأدركت إنه كل شيء كنت أسويها خطأ وهو اللي كان يسوي الصح قد ما يقدر عورني قلبي وحنيت له مرة في يوم لقيته أراسل لي أبغى أشوفك وأنا طرت من الفرحة لكن ما تكلمنا كثير كنا نتكلم بأشياء سطحية رحنا كافيه وتكينا مع بعض وقتها ما قدرت أمسك نفسي وجلست أبكي أبكي بدون صوت كنت أبغاه يحس عليا لكن هو لاحظ وحاول إنه يطبطب عليا لكن حسيت إنه ما قدر ولاحظت أنا الشيء هذا وقلبي عورني زيادة وكنت أقول في نفسي أنا جرحته جرحة عميق حاولت إني أمسك يده ماني قادرة ليه ماني ما أدري ما ماني قادرة أول ما رجعت البيت جلست أبكي صحيت أرسلت له صباح الخير ورسالة اعتذار طويلة معروض ملكي صبح علي ببرود عشان تفهمون المشكلة بشكل أعمق بداية ما ملكنا كنا حلوين وكل شيء تمام وبيننا أشياء مشتركة لكن أنا في بالي شيء إن أي حاجة يخالفني عليهابعترض وبتناقش معاه عشان ما يتحكم فيني وهو كان يشوفني أنفعل فيقفل الموضوع على طول عشان ما يكبر أنا كنت أحسب اللي قاعدة أسويه إنه صح ومع مرور الوقت صرت أتهاوش معاه وأقسى عليه حسيت بعد فترة إني أنا أنانية بتعاملي معاه وصرت أغلب وقتي أبكي كيف أنا صرت كذا كيف صرت عصبية وأنا كنت الباردة الحنونة في البيت صرت أتحسب على أخويا اللي ضغط عليا وعيشني تحت ضغط كبير وخلى كل شيء فيني يتغير كنت أدعي ربي إنه يرزقني بزوج يشبه أبويا وربي استجاب دعوتي ورزقني بشخص حنون لكني قسيت عليه مرة وضغطت عليه لحين زوجي صار مع الوقت بعيد عني قريت كثير عن العلاقات والزواج الناجح عشان أتغير وأكسبه لكن عجزت ما فيني أي جرأة إني أسوي شيء أو أبادر بشيء يقربه مني يمكن ما في أمل صار يا دوب يكلمني دقيقتين ثلاث ويقفل وما يرسل بالأيام والأسابيع لأننا كل ما نتكلم أعاتبه وأزعل ونتهاوش صرت أحسه بعيد مره أعطوني حل كيف أقوي علاقتي فيه إيش حل الفجوة اللي بيننا هذي ودعواتكم لأبوي بالرحمة والمغفرة ( .النهايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة.   )  

المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب للكاتبة رون ( أضغط هنا )



انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-